بالصور نازحون في النصيرات يواجهون ظروفًا معيشية صعبة داخل مراكز الإيواء

نازحون فلسطينيون داخل مدرسة تحولت إلى مأوى في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، 17 أغسطس/آب 2026. تصوير: حسن الجدي

يعيش فلسطينيون نازحون في خيام أُقيمت داخل مدرسة تحولت إلى مركز إيواء في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بعدما أجبرتهم الحرب على مغادرة منازلهم وتعذر عودتهم إلى مناطق تقع خارج ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

ويواجه النازحون نقصًا في المياه والغذاء ومحدودية في وصول المساعدات الإنسانية، إلى جانب ظروف إقامة صعبة تتفاقم مع ارتفاع درجات الحرارة.

تعليق الصورة:
نازحون فلسطينيون داخل مدرسة تحولت إلى مأوى في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، 17 أغسطس/آب 2026.
تصوير: حسن الجدي

 

نازحون فلسطينيون داخل مدرسة تحولت إلى مأوى في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، 17 أغسطس/آب 2026. تصوير: حسن الجدي
نازحون فلسطينيون داخل مدرسة تحولت إلى مأوى في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، 17 أغسطس/آب 2026. تصوير: حسن الجدي
نازحون فلسطينيون داخل مدرسة تحولت إلى مأوى في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، 17 أغسطس/آب 2026. تصوير: حسن الجدي
نازحون فلسطينيون داخل مدرسة تحولت إلى مأوى في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، 17 أغسطس/آب 2026. تصوير: حسن الجدي
نازحون فلسطينيون داخل مدرسة تحولت إلى مأوى في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، 17 أغسطس/آب 2026. تصوير: حسن الجدي
نازحون فلسطينيون داخل مدرسة تحولت إلى مأوى في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، 17 أغسطس/آب 2026. تصوير: حسن الجدي
نازحون فلسطينيون داخل مدرسة تحولت إلى مأوى في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، 17 أغسطس/آب 2026. تصوير: حسن الجدي
نازحون فلسطينيون داخل مدرسة تحولت إلى مأوى في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، 17 أغسطس/آب 2026. تصوير: حسن الجدي
نازحون فلسطينيون داخل مدرسة تحولت إلى مأوى في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، 17 أغسطس/آب 2026. تصوير: حسن الجدي
 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة