قُتل شاب من فلسطينيي الداخل، مساء الخميس 3 سبتمبر/أيلول 2026، إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة الناصرة، في جريمة هي الرابعة التي تشهدها المدينة خلال أقل من 24 ساعة، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي داخل مناطق الخط الأخضر منذ مطلع العام الجاري إلى 158 قتيلًا وقتيلة.
وأفادت مصادر محلية بأن ضحية جريمة إطلاق النار هو الشاب محمود بياطرة، في الثلاثينيات من عمره.
وبحسب طاقم طبي وصل إلى مكان الجريمة، فقد ورد البلاغ عند الساعة 6:45 مساءً حول إصابة شاب بجروح خطيرة جراء حادثة عنف في الناصرة.
وأوضح الطاقم أن الشاب، البالغ من العمر نحو 30 عامًا، عانى من إصابات نافذة، ونُقل إلى المستشفى الإيطالي في الناصرة وهو في حالة حرجة، بالتزامن مع مواصلة عمليات الإنعاش القلبي والرئوي.
وأُقرت وفاة الشاب لاحقًا، بعد فشل محاولات إنقاذ حياته متأثرًا بجراحه الخطيرة.
وقال أحد أفراد الطاقم الطبي: "عند وصولنا إلى المكان، وجدنا الشاب فاقدًا للوعي، دون نبض أو تنفس"، مضيفًا أن الطاقم "باشر فورًا عمليات الإنعاش المتقدمة، التي شملت الإنعاش القلبي والرئوي وإعطاء الأدوية، قبل نقله وهو في حالة حرجة".
من جانبها، أعلنت الشرطة أنها فتحت تحقيقًا في جريمة إطلاق النار، وقالت في بيان إن قواتها وصلت إلى المكان وشرعت في أعمال البحث عن مشتبه بهم، إلى جانب جمع الأدلة والتحقيق في ملابسات الجريمة.
وأضافت أن التحقيق لا يزال جاريًا لكشف خلفية الجريمة وتحديد هوية الضالعين فيها.
أربع جرائم قتل في الناصرة خلال أقل من 24 ساعة
وتأتي جريمة قتل بياطرة بعد ساعات من ثلاث جرائم قتل شهدتها الناصرة، الأربعاء.
وكان الشابان نور نفافعة ونور الحلو قد قُتلا في جريمة إطلاق نار مزدوجة ارتُكبت في المدينة، فيما قُتل الشاب مصطفى بدرة في جريمة أخرى وقعت بعد نحو ساعتين من الجريمة المزدوجة.
وبمقتل بياطرة، تكون الناصرة قد سجلت أربع ضحايا في جرائم قتل خلال أقل من 24 ساعة، في تصعيد حاد لموجة العنف والجريمة التي تشهدها المدينة.
158 قتيلًا وقتيلة في المجتمع العربي منذ مطلع العام
وترتفع بذلك حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام إلى 158 قتيلًا وقتيلة، في ظل استمرار تفشي الجريمة المنظمة وتصاعد مشاعر انعدام الأمن.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية جرائم القتل نُفذت باستخدام الأسلحة النارية، في وقت تتواصل فيه الانتقادات الموجهة إلى الشرطة والحكومة الإسرائيلية بشأن التعامل مع تفشي الجريمة، ومعدلات كشف الجرائم وملاحقة المتورطين فيها.
وتواصل جرائم القتل حصد أرواح المواطنين العرب، وسط ارتفاع متواصل في عدد الضحايا وحالة من القلق المتزايد إزاء اتساع رقعة العنف وغياب مؤشرات ملموسة على تراجعه.
إذا رغبت، أستطيع أيضًا إعداد نسخة أشد قوة واحترافية بأسلوب المواقع الإخبارية الكبرى، مع عنوان رئيسي وعنوان فرعي ومقدمة أكثر جذبًا.
