7 شهداء في غزة خلال 12 ساعة.. 5 شمال القطاع واثنان جنوبه ولا شهداء في الوسط
استشهد 7 فلسطينيين جراء هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، منذ ساعات صباح الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول 2026 وحتى الساعة العاشرة مساءً، وفق الحصيلة المجمعة للشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات القطاع.
وبحسب إحصائيات مستشفيات غزة، توزعت الحصيلة بواقع 5 شهداء في شمال قطاع غزة، وشهيدين في جنوب القطاع، فيما لم تسجل مستشفيات وسط القطاع وصول شهداء خلال الفترة ذاتها.
وجاءت الحصيلة مع تصاعد الغارات التي نفذتها طائرات ومسيّرات الاحتلال، إلى جانب إطلاق النار من الآليات العسكرية وعمليات النسف في مناطق عدة، رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي جنوب قطاع غزة، استشهد فلسطينيان، بينهما الطفلة أمل ياسر عمر (8 أعوام)، وأصيب 14 آخرون جراء ثلاث غارات إسرائيلية متتالية استهدفت خياما للنازحين قرب بوابة مخيم الصمود في منطقة مواصي خان يونس.
وقال مجمع ناصر الطبي إنه استقبل الشهيدين والمصابين عقب استهداف خيمتين متلاصقتين تؤويان نازحين، فيما أفادت مصادر ميدانية بأن الهجوم بدأ بقصف من طائرة مسيّرة، أعقبه إطلاق صاروخين باتجاه الموقع ذاته.
وبالتزامن، أعلنت حركة "حماس" استشهاد نائل أبو عبيد "أبو عطية"، وقالت إنه كان يتولى قيادة لواء رفح في كتائب القسام، فيما أعلن جيش الاحتلال وجهاز "الشاباك" مسؤوليتهما عن عملية الاغتيال.
وقال جيش الاحتلال، وفق روايته، إن أبو عبيد كان يتولى قيادة لواء رفح ورئاسة ما سماه "منظومة العمليات"، وإنه عُيّن في قيادة اللواء عقب استشهاد قائده السابق محمد شبانة.
شهداء واستهدافات في شمال غزة
وفي شمال القطاع ومدينة غزة، استشهد عدد من الفلسطينيين في سلسلة غارات وإطلاق نار خلال ساعات الثلاثاء.
واستشهد شريف شادي إبراهيم لبد، من طواقم الدفاع المدني، والطفل محمد عبد الرحمن الزيناتي (15 عاما) جراء استهداف إسرائيلي قرب بوابة مسجد الفرقان في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، فيما أصيب سبعة آخرون.
كما استشهد يوسف سعد الدين الزعيم (33 عاماً) جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية قرب منطقة البيدر في حي الشيخ عجلين غربي مدينة غزة، وسجلت إصابات أخرى جراء استهدافات منفصلة في أنحاء المدينة، فيما استشهد المسن صالح رمضان الدبور (65 عاماً) برصاص قوات الاحتلال في مخيم حلاوة بجباليا شمال القطاع.
وفي شمال مدينة غزة، استشهد أحمد البطش إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية مركبة قرب سوبر ماركت الباشا في منطقة الصفطاوي، فيما أصيب فلسطينيون آخرون، بعضهم بجروح وُصفت بالخطرة.
وفي أعقاب الهجوم، أعلن جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» مسؤوليتهما عن اغتيال البطش مساء أمس الاثنين، وزعما أنه كان يشغل منصب قائد كتيبة جباليا التابعة لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في لواء شمال قطاع غزة.
وادعى جيش الاحتلال أن البطش كان مسؤولاً عن إدارة وتنظيم وسائل قتالية وتنسيق تزويد عناصر حماس بالمعدات العسكرية، وأنه عمل خلال الفترة الأخيرة على إعادة بناء قدرات الحركة والتخطيط لعمليات ضد قوات الاحتلال وإسرائيليين.
وشهد شمال القطاع كذلك إطلاق نار كثيفا من دبابات وآليات جيش الاحتلال في محيط جباليا وبيت لاهيا، بالتزامن مع تحليق الطائرات المسيّرة واستمرار التحركات العسكرية.
وفي مدينة غزة، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف في المناطق الشرقية، بالتزامن مع إطلاق النار واستهداف مناطق قريبة من انتشار جيش الاحتلال.
إصابات في وسط القطاع
ورغم عدم تسجيل وصول شهداء إلى مستشفيات وسط قطاع غزة ضمن حصيلة الثلاثاء حتى الساعة العاشرة مساء، سجلت عدة إصابات جراء إطلاق النار والغارات الإسرائيلية.
ووصل طفل مصاب برصاص جيش الاحتلال إلى مستشفى العودة عقب استهدافه شرقي مخيم النصيرات، كما أصيب فلسطيني في غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية قرب أبراج عين جالوت في بلدة الزوايدة.
وأطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيرانها بكثافة شمال مخيم البريج، بالتزامن مع استمرار إطلاق النار في مناطق قريبة من تمركز قوات الاحتلال.
الاحتلال يعلن اغتيال قيادي الأسبوع الماضي
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» اغتيال محسن فريد سعيد أبو هداف، الذي قالا إنه كان قائد خلية لإطلاق الصواريخ في حركة الجهاد الإسلامي.
وزعم بيان مشترك لجيش الاحتلال و«الشاباك» أن أبو هداف قُتل في غارة نُفذت خلال نهاية الأسبوع الماضي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وتأتي الحصيلة اليومية الجديدة في ظل استمرار جيش الاحتلال في تنفيذ الغارات وعمليات إطلاق النار والنسف بمناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار القيود المفروضة على حركة السكان ودخول المساعدات والبضائع.
وارتفعت حصيلة حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73,789 شهيدا، و174,798 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
