جيش الاحتلال يعلن اغتيال أربعة من كتائب القسام في سلسلة غارات على غزة خلال ثلاثة أيام
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس 17 أيلول/سبتمبر 2026، اغتيال أربعة فلسطينيين قال إنهم ينتمون إلى كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بينهم قياديون في وحدة «النخبة» والقوة البحرية، خلال سلسلة غارات نفذها في مناطق مختلفة من قطاع غزة بين الاثنين والأربعاء.
وفي أحدث بياناته، قال جيش الاحتلال إن غارة نُفذت الأربعاء في منطقة مخيم البريج وسط قطاع غزة أسفرت عن اغتيال محمد جمال أحمد عيد، الذي وصفه بأنه قائد في وحدة «النخبة» التابعة لكتائب القسام.
وادعى الجيش أن عيد شارك في هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأنه عمل خلال الفترة الأخيرة على التخطيط لعمليات ضد القوات الإسرائيلية وإعادة بناء قدرات الحركة.
وفي غارة منفصلة نُفذت الثلاثاء في مدينة غزة، أعلن جيش الاحتلال اغتيال صالح زياد إبراهيم مقداد، وقال إنه كان قائد فصيل في القوة البحرية التابعة لكتائب القسام.
وكانت مصادر فلسطينية قد أعلنت استشهاد مقداد متأثرًا بجروح أصيب بها في قصف إسرائيلي استهدف منطقة الجوازات غربي مدينة غزة.
وفي بيان عسكري آخر، أعلن جيش الاحتلال اغتيال شريف شادي إبراهيم لبد في غارة نُفذت الثلاثاء شمال قطاع غزة، وادعى أنه كان عنصرًا في وحدة «النخبة» التابعة لكتائب القسام وشارك في اقتحام معبر بيت حانون «إيرز» خلال هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
كما أعلن الجيش اغتيال يوسف سعد الدين راشد الزعيم في غارة إسرائيلية نُفذت الاثنين شمال القطاع، ووصفه بأنه قائد في وحدة «النخبة» التابعة للجناح العسكري لحركة حماس.
وزعم جيش الاحتلال أن لبد والزعيم عملا خلال الفترة الأخيرة على التخطيط لهجمات ضد قواته وإسرائيليين، إلى جانب إعادة ترميم قدرات حركة حماس، معتبرًا أن نشاطهما شكّل ما وصفه بـ«تهديد» استهدفه بالغارات.
وكرر الجيش ادعاءه بأن المستهدفين الأربعة عملوا على إعادة تأهيل قدرات كتائب القسام والتخطيط لعمليات عسكرية، واتهمهم بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، مبررًا سلسلة الاغتيالات بأنها تهدف إلى «إزالة تهديدات فورية».
وقال الجيش إنه اتخذ قبل تنفيذ الغارات إجراءات ادعى أنها تهدف إلى تقليل احتمالات إصابة المدنيين، من بينها استخدام ذخائر دقيقة والاستطلاع الجوي.
ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من الادعاءات الإسرائيلية المتعلقة بالرتب والأدوار العسكرية المنسوبة إلى جميع المستهدفين أو طبيعة الأنشطة التي قال الجيش إنهم كانوا يعملون عليها.
وتكشف البيانات المتتالية عن تنفيذ جيش الاحتلال خلال ثلاثة أيام سلسلة عمليات اغتيال استهدفت فلسطينيين قال إنهم يشغلون مواقع في وحدات مختلفة بكتائب القسام، في وقت تتواصل فيه الغارات وإطلاق النار الإسرائيلي في قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
