بين مقاعد الدراسة وخيام النزوح.. مدارس غزة تحمل أعباء السكن والتعليم معًا
يواصل فلسطينيون نازحون حياتهم اليومية داخل مدرسة تضررت جراء غارات جوية إسرائيلية في جباليا، شمال قطاع غزة، في مشهد يلخص تداخل أزمتي السكن والتعليم بعد الحرب.
وتأتي هذه الظروف بينما عاد مئات الآلاف من الأطفال إلى التعليم الحضوري هذا العام، في مدارس متضررة أو مراكز تعليمية مؤقتة، وسط نقص حاد في المساحات التعليمية وصعوبة إعادة تأهيل المنشآت.
وبحسب اليونيسف، تضرر أو دُمّر نحو 98% من مدارس قطاع غزة خلال الحرب، ما جعل العديد من المباني التعليمية تؤدي في الوقت نفسه دورًا في الإيواء والتعليم.
تعليق الصورة:
فلسطينيون نازحون يواصلون حياتهم اليومية داخل مدرسة متضررة في جباليا، شمال قطاع غزة، في 27 سبتمبر/أيلول 2026، وسط أزمة سكن وتعليم متواصلة، فيما عاد مئات الآلاف من الأطفال إلى الدراسة في مدارس متضررة أو مراكز مؤقتة.
صورة: هادي داود











