نتنياهو يتهم أبومازن ومنصور عباس بالتآمر مع إيران وحماس لإسقاطه في الانتخابات
نتنياهو يحوّل معارضيه إلى «أعداء إسرائيل» ويحذر من مؤامرة لإسقاطه انتخابيًا
اتهم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أطرافًا فلسطينية وإقليمية ودولية، بينها الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)، ورئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، وحركة حماس وإيران وتركيا، بالسعي إلى إسقاطه في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، محذرًا من محاولات للتدخل في نتائجها عبر افتعال أحداث أمنية، دون تقديم أدلة علنية تدعم اتهاماته.
وفي مقابلة مع القناة 15 العبرية، قال نتنياهو إن من وصفهم بـ«أعداء إسرائيل» يسعون إلى عرقلة الانتخابات أو التأثير في نتائجها، واضعًا في قائمة واحدة شخصيات سياسية فلسطينية وعربية، إلى جانب قوى إقليمية وتنظيمات مسلحة.
وأضاف أن هذه الأطراف، بدءًا من زهران ممداني في نيويورك، مرورًا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان وإيران وحزب الله في لبنان وحركة حماس في قطاع غزة، وصولًا إلى منصور عباس والرئيس الفلسطيني محمود عباس، تتفق، بحسب زعمه، على ضرورة خسارته الانتخابات.
واعتبر نتنياهو أن هذا الموقف يعكس عداءً لإسرائيل، قائلًا إن تلك الأطراف «لا تريد الخير لإسرائيل، بل تريد القضاء عليها»، في محاولة لربط معارضته السياسية والانتخابية بتهديدات أمنية وخارجية.
وذهب نتنياهو أبعد من ذلك، ملمحًا إلى امتلاكه معلومات استخباراتية بشأن تحركات تستهدف التأثير في الانتخابات، وقال: «لن أخبركم بما نراه في المواد الاستخباراتية، فالأمر أسوأ من ذلك»، من دون الكشف عن طبيعة هذه المعلومات أو تقديم أدلة يمكن التحقق منها.
وحذر من احتمال افتعال أحداث أمنية خلال الفترة المقبلة للتأثير في توجهات الناخبين الإسرائيليين، مدعيًا أن الهدف منها إقناع الجمهور بأن ما يصفه بإنجازات حكومته العسكرية والأمنية ليس بالحجم الذي يروّج له.
وتأتي تصريحات نتنياهو مع احتدام المنافسة السياسية قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وسط انقسام داخلي بشأن استمرار حكومته وتداعيات الحرب على قطاع غزة والمواجهات العسكرية الإقليمية.
وتعكس تصريحاته تصعيدًا في خطابه الانتخابي القائم على الربط بين خصومه السياسيين والتهديدات الأمنية، إذ جمع بين شخصيات فلسطينية منخرطة في العمل السياسي وقوى إقليمية وتنظيمات مسلحة، وقدم معارضة بقائه في السلطة باعتبارها هدفًا مشتركًا لمن يصفهم بأعداء إسرائيل.
