8 شهداء بينهم صحفي في غارات إسرائيلية متفرقة على غزة واستمرار خروقات وقف إطلاق النار
ارتفعت حصيلة الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة، منذ فجر الأربعاء 30 سبتمبر/أيلول 2026 وحتى الساعة 8:20 مساءً، إلى 8 شهداء، بينهم صحفي، جراء غارات وقصف وإطلاق نار إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من القطاع، في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب أحدث إحصائية لمستشفيات قطاع غزة، توزع الشهداء بواقع 6 شهداء في شمال القطاع وشهيدين في جنوبه، فيما لم تسجل مستشفيات وسط القطاع وصول شهداء حتى موعد التحديث.
وأفادت مصادر محلية وطبية بأن خمسة شهداء على الأقل ارتقوا وأصيب نحو 13 آخرين، ظهر الأربعاء، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركبة في منطقة مجلس الوزراء بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.
وفي وقت لاحق، جرى التعرف على هوية اثنين من شهداء استهداف المركبة، وهما الفتى يوسف عادل الحمارنة (17 عامًا)، وشروق حمودة (الأنقح).
كما استشهد أشرف محمد غبن متأثرًا بجروح سبق أن أصيب بها جراء قصف مركبة جنوب غربي مدينة غزة.
وأفادت المصادر باستشهاد عمار الشرافي، شقيق مراسل قناة الجزيرة مؤمن الشرافي، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت حافلة لنقل الركاب غربي مدينة غزة.
كما أفادت مصادر طبية باستشهاد إيمان عبد العال وإصابة آخرين، إثر استهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية في محيط مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة.
ولا يزال جثمان أحد الشهداء، الذي ارتقى جراء قصف مركبة في حي تل الهوى، مجهول الهوية داخل ثلاجات مستشفى الشفاء، فيما دعت الجهات المعنية عائلته أو من يعتقد أنه يعرف هويته إلى مراجعة المستشفى. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الشهيد يرتدي بلوزة كحلية وبنطال جينز أسود وحذاء أسود، فيما يصعب التعرف إلى ملامح وجهه نتيجة آثار الإصابة.
وفي جنوب القطاع، استشهد بلال السميري إثر قصف إسرائيلي استهدف شارع صلاح الدين في بلدة القرارة شمالي مدينة خان يونس.
كما استشهد الصحفي محمد عبد العزيز النجار، من سكان بلدة خزاعة شرقي خان يونس، إثر قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية في منطقة مواصي القرارة شمالي المدينة. وكان النجار يعمل إعلاميًا ومذيعًا في إذاعة القرآن الكريم التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن استشهاد النجار يرفع عدد الصحفيين الذين استشهدوا منذ بدء الحرب على قطاع غزة إلى 263 صحفيًا، محملًا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن استهداف الصحفيين والإعلاميين.
ودعا المكتب الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب والمؤسسات والمنظمات المعنية بحرية الصحافة إلى إدانة استهداف الصحفيين الفلسطينيين والعمل على توفير الحماية لهم، مطالبًا المجتمع الدولي بالضغط لوقف استهدافهم وملاحقة المسؤولين عن قتلهم أمام المحاكم الدولية.
إصابات وقصف متواصل
وبالتزامن مع سقوط الشهداء، واصلت قوات الاحتلال عمليات القصف وإطلاق النار في مناطق مختلفة من قطاع غزة، ما أدى إلى تسجيل عدد من الإصابات بين الفلسطينيين.
وأصيب ثلاثة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في منطقة أبو العجين جنوب شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، فيما أصيب فلسطيني آخر جراء إطلاق آليات الاحتلال النار شمال شرقي مخيم البريج.
وفي مدينة خان يونس، أصيب فلسطينيان جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية في محيط صالة "دريم بالاس" غربي المدينة.
كما أصيبت فتاة بعيار ناري في ظهرها جراء إطلاق قوات الاحتلال النار بينما كانت داخل خيمتها في منطقة قيزان رشوان جنوبي مدينة خان يونس.
وفي مدينة غزة، شنت طائرات الاحتلال غارات على حيي التفاح والشجاعية شرقي المدينة، واستهدفت مباني سكنية في شارع بغداد، ما أدى إلى تدمير بنايتي ضاهر ومشتهى في حي الشجاعية.
وأصيب ثلاثة فلسطينيين، بينهم امرأة، بشظايا قصف إسرائيلي استهدف حي الشجاعية.
كما ألقت طائرات مسيّرة إسرائيلية من طراز "كواد كابتر" قنابل صوتية في محيط مفترق الشجاعية، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف استهدف المنطقة.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة شمال غربي مدينة غزة، بينما استهدفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرقي المدينة.
قصف دير البلح وعمليات نسف في رفح
وفي وسط القطاع، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمدينة دير البلح، وسقطت قذيفة مدفعية على منزل شرقي المدينة، بالتزامن مع إطلاق عدد من قنابل الإنارة.
أما في جنوب القطاع، فأطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مدينة خان يونس، فيما نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف في مدينة رفح، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية غربي المدينة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط سقوط مزيد من الشهداء والجرحى واستمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النار وعمليات النسف في مناطق مختلفة من القطاع.
