الاحتلال والمستعمرون يصعدون انتهاكاتهم: 22 معتقلاً في الضفة

جنود من قوات الاحتلال الإسرائيلي ينتشرون في أحد الشوارع المؤدية إلى البلدة القديمة في نابلس، في 27 سبتمبر/أيلول 2026. صورة: محمد ناصر

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون، الأربعاء 30 سبتمبر/أيلول 2026 ، انتهاكاتهم بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس، ما أسفر، عن اعتقال 22 فلسطينيًا على الأقل في الضفة، بينهم ثلاثة أطفال، إلى جانب إصابات واعتداءات على المنازل والأراضي ومصادر المياه ومواقع دينية وأثرية.

وواصلت قوات الاحتلال حملات الاعتقال والمداهمة في محافظات عدة، إذ اعتقلت 10 فلسطينيين في نابلس، بينهم ثلاثة أطفال، واعتدت على مسن خلال إحدى عمليات الاقتحام.

وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال 9 فلسطينيين، بينهم أسرى محررون، خلال حملة مداهمات طالت بلدات وقرى عدة، بالتزامن مع نصب حواجز عسكرية متنقلة وعرقلة حركة الفلسطينيين.

كما اعتقلت شابًا في بلدة جبع جنوب جنين، وأسيرًا محررًا في جيوس شرق قلقيلية، والأسير المحرر محيي أحمد خليل العمور (24 عامًا) في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.

وفي القدس، اقتحم 1317 مستعمرًا المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال وأدوا طقوسًا تلمودية، فيما فرضت قوات الاحتلال قيودًا على حركة المصلين.

وامتدت اعتداءات المستعمرين إلى مناطق واسعة من الضفة، إذ اقتحم عشرات منهم بلدة عورتا جنوب شرق نابلس وأدوا طقوسًا في محيط مقامات إسلامية، واعتدوا على فلسطينيين حاولوا الاقتراب من المنطقة.

كما اقتحم مستعمرون منطقة الرأس في بلدة الجيب شمال غرب القدس، ومنزلين في بيتين شرق رام الله، بينما هاجم آخرون منزل عائلة في بلدة الطيبة شرق رام الله، ما أدى إلى إصابة فتى بعد الاعتداء على أفراد الأسرة ورشهم بغاز الفلفل.

وطالت الاعتداءات الممتلكات والأراضي الزراعية ومصادر المياه، حيث سرق مستعمرون ثمار الزيتون من أراضي قرية فقوعة شمال شرق جنين، ودمروا خط مياه يخدم تجمعًا بدويًا في الرشايدة جنوب شرق بيت لحم، إضافة إلى خط مياه آخر في سهل عاطوف جنوب شرق طوباس.

وفي طولكرم، اقتحم مستعمرون النفق العثماني المعروف باسم «الخرق» شرق بلعا، وأدوا طقوسًا تلمودية ورفعوا أعلامًا إسرائيلية، فيما اقتحم آخرون، مساءً، موقعًا أثريًا في مدينة الخليل بحماية قوات الاحتلال.

وفي وادي الرخيم شرق يطا، هاجم مستعمرون منزلًا وحطموا ألواح الطاقة الشمسية التي تزوده بالكهرباء.

وبالتوازي مع ذلك، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في عدد من مناطق الضفة، وأغلقت مداخل قرى وبلدات وحولت منازل إلى ثكنات عسكرية.

وفي جنين، أغلقت قوات الاحتلال عددًا من البوابات الحديدية وشددت إجراءات التفتيش، وأجبرت عائلات على إخلاء منازلها قبل تحويل بعضها إلى نقاط عسكرية.

وفي طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال مدرسة جبارة الأساسية وأزالت الأعلام الفلسطينية ومزقتها، قبل أن تعبث بمرافق المدرسة، كما أزالت صور شهداء وأسرى من عدة مناطق ووضعت ملصقًا يتضمن تهديدات داخل منزل الأسير عارف زكي عوض في بلدة الراس.

وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة ومخيم الدهيشة وبلدة تقوع، وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز والصوت، فيما استولت على مركبة خاصة بعد تفتيشها.

كما أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة ترقوميا غرب الخليل، بينما شهدت بلدة طمون جنوب شرق طوباس مداهمات لمنازل وانتشارًا عسكريًا.

وتأتي هذه التطورات ضمن تصاعد متواصل لاقتحامات قوات الاحتلال واعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - الضفة الغربية