9 شهداء ومصابون في تصعيد إسرائيلي متواصل بقطاع غزة وخروقات وقف إطلاق النار
استشهد تسعة فلسطينيين وأصيب آخرون، يوم السبت 3 أكتوبر/تشرين الأول 2026 ، جراء سلسلة هجمات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، في وقت تتصاعد فيه الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نحو عام.
وأفادت مصادر محلية بإصابة عدد من الفلسطينيين، مساء السبت، جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة قرب مدرسة عباد الرحمن شمالي مدينة غزة، ضمن سلسلة من عمليات القصف وإطلاق النار التي شهدها القطاع على مدار اليوم.
وفي وسط القطاع، استشهد زين الدين حمدان متأثرًا بجروح أصيب بها قبل عدة أيام، إثر إطلاق طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع «كواد كابتر» النار عليه في مخيم النصيرات.

كما استشهد محمد طلعت عقل، من مخيم جباليا شمالي القطاع، متأثرًا بجروح أصيب بها قبل أيام برصاص قوات الاحتلال في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وفي شمال القطاع، استشهد محمود إبراهيم عليان (35 عامًا)، ظهر السبت، إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار عباس الكيلاني في منطقة الشيماء ببلدة بيت لاهيا.

واستشهد محمد أكرم عنان متأثرًا بجروح في قصف إسرائيلي قبل أيام بمدينة غزة.
وكان خمسة فلسطينيين، بينهم أربع نساء، قد استشهدوا فجر السبت، وأصيب آخرون، في غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية غربي مدينة غزة، بحسب مصادر طبية ومحلية.
وقالت المصادر إن طائرات الاحتلال قصفت الطابق الأرضي من عمارة «الأصالة»، المقابلة لمخبز اليازجي قرب دوار حيدر عبد الشافي غربي المدينة، ما أدى إلى استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة آخرين.

و الشهداء هم: ماري حافظ أبو داوود وابنتها ميسا أبو داوود، وهما من أبناء الطائفة المسيحية، إلى جانب المسنة حلوم البوبو وابنتها الأكاديمية الدكتورة ياسمين البوبو، إضافة إلى بلال عودة.
وسبق الغارة بنحو ساعتين استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية فناء منزل يعود لعائلة أرناؤوط في بلدة بيت لاهيا، ما أدى إلى إصابة ثلاثة فلسطينيين.
كما أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال في منطقة الدوار الغربي ببلدة بيت لاهيا، في ظل استمرار إطلاق النار والهجمات بالطائرات المسيّرة في مناطق شمالي القطاع.

وفي جنوب ووسط قطاع غزة، قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شرقي خان يونس وشرقي مخيم البريج وغربي رفح، بالتزامن مع إطلاق الآليات العسكرية النار باتجاه تلك المناطق ومناطق أخرى جنوبي خان يونس.
كما أطلقت مروحيات الاحتلال نيرانها باتجاه مناطق غربي رفح وشرقي خان يونس.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد عمليات القصف وإطلاق النار الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة، إذ تستخدم قوات الاحتلال الطائرات الحربية والمسيّرة والمدفعية والدبابات والزوارق في استهداف مناطق مختلفة من القطاع، إلى جانب مواصلة عمليات نسف المنازل والمباني، خصوصًا في المناطق الشرقية والشمالية.
وبحسب الحصيلة المتداولة، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في 15 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى نحو 1452 شهيدًا، فيما تجاوز عدد المصابين خمسة آلاف.
كما ارتفعت الحصيلة الإجمالية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى أكثر من 74 ألف شهيد ونحو 175 ألف مصاب، وفق الأرقام المعلنة.



