في خان يونس جنوب قطاع غزة، يحاول الخياط الفلسطيني شعبان الطباش أن يمنح خيام النازحين فرصة أطول للصمود أمام برد الشتاء وأمطاره، مستخدمًا أدوات ومواد بسيطة لإصلاح الأغطية البلاستيكية والقماش المشمع التي أنهكتها سنوات الحرب.
وفي الرابع من أكتوبر/تشرين الأول 2026، واصل الطباش جمع القطع الممزقة وترقيعها وتثبيتها بوسائل بدائية، في محاولة لتقوية الخيام التي تحولت إلى ملاذ أخير لآلاف الفلسطينيين النازحين بعدما فقد كثير منهم منازلهم ومصادر استقرارهم.
ومع اقتراب فصل الشتاء، تتزايد مخاوف العائلات النازحة في قطاع غزة من الأمطار والبرد، في ظل تدهور حالة العديد من الخيام ونقص الأغطية والمواد العازلة ومستلزمات الإيواء الضرورية.
وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات من الحرب، أصبحت كثير من الخيام بالية وغير قادرة على توفير الحماية الكافية، ما يدفع النازحين إلى الاعتماد على إصلاحات متكررة ومواد متاحة بالكاد لإطالة عمر ملاجئهم المؤقتة.
وبين رقعة وأخرى، يعمل الطباش على إعادة استخدام ما يمكن إنقاذه من الأقمشة والأغطية، في مشهد يعكس محاولات الفلسطينيين التكيف مع ظروف النزوح القاسية والاستعداد لفصل شتاء جديد بإمكانات محدودة.
تعليق الصورة:
الخياط الفلسطيني شعبان الطباش يصلح أغطية بلاستيكية وقماشًا مشمعًا لتقوية خيام النازحين وحمايتها من برد الشتاء وأمطاره، في خان يونس جنوب قطاع غزة، 4 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
(تصوير: طارق محمد)









