استشهاد فلسطيني وإصابة 3 برصاص الاحتلال ومستوطن وتصعيد الإغلاقات بالضفة
استشهد فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون، يوم الاثنين 05 أكتوبر/تشرين الأول 2026، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطن في حادثتين منفصلتين قرب الخليل ورام الله، فيما شدد جيش الاحتلال إجراءاته العسكرية وأغلق عددا من الطرق ومداخل البلدات في وسط الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد حسام علاء الدين عبد الجبار ولد علي (38 عاما)، وإصابة شابين آخرين برصاص قوات الاحتلال قرب مدخل بلدة بني نعيم، جنوب شرق الخليل.
وقالت الهيئة العامة للشؤون المدنية إنها أُبلغت باستشهاد ولد علي وإصابة شابين، موضحة أن المصابين نُقلا إلى مستشفيات داخل أراضي عام 1948، فيما تتابع طواقمها تفاصيل الحادثة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب مركبة كانت تقل ثلاثة فلسطينيين قرب مدخل بني نعيم، بينما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال منعت طواقمه من الوصول إلى المصابين داخل المركبة.
من جهته، زعم جيش الاحتلال أن قوة عسكرية رصدت مركبة تقل ثلاثة فلسطينيين وتسير "بشكل مشبوه"، قبل أن تزيد سرعتها باتجاه مركبة عسكرية وتصطدم بها، مدعيا أن جنوده أطلقوا النار على المركبة بعد الاشتباه بمحاولة تنفيذ عملية دهس، من دون تسجيل إصابات في صفوف قواته.
وعقب الحادثة، دفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وشرع في عمليات تفتيش وأغلق عددا من الطرق والمداخل المحيطة.
وفي حادث منفصل قرب بلدة مخماس، شمال شرق رام الله، أصيب فلسطيني برصاص مستوطن، وسط روايات إسرائيلية تزعم محاولته تنفيذ عملية طعن في مزرعة استيطانية بالمنطقة.
وأفادت محافظة القدس بأن تفاصيل حالة المصاب وظروف إطلاق النار عليه لم تتضح بشكل كامل، فيما ادعت شرطة الاحتلال أن فلسطينيا وصل إلى مزرعة استيطانية وأضرم النار في مركبة، قبل أن يقدم مستوطنون على دهسه، ثم جرى إطلاق النار عليه واحتجازه.

وقال جيش الاحتلال إنه دفع بقوات إضافية إلى المنطقة وفرض طوقا أمنيا في محيطها، وبدأ عمليات بحث بزعم وجود فلسطيني آخر.
وتزامنت هذه التطورات مع تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط مدينتي رام الله والبيرة، وإغلاق عدد من مداخل البلدات ونصب حواجز عسكرية، ما تسبب في أزمات مرورية وتعطيل حركة الفلسطينيين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت مدخل النبي صالح، ومدخل بلدة سلواد باتجاه الطيبة، ونصبت حاجزا عند مدخل دير جرير، حيث أوقفت المركبات وفتشتها.
كما شددت قوات الاحتلال إجراءاتها عند مدخل عين سينيا، ونصبت حاجزا عند مدخل جبع، ما أدى إلى امتداد الأزمة المرورية نحو محيط حاجز قلنديا، فيما شهد مدخل بلدة رنتيس غرب رام الله ازدحاما شديدا نتيجة عمليات توقيف المركبات وتفتيشها.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تشديد متواصل تفرضه قوات الاحتلال خلال الأيام الماضية على مداخل بلدات وقرى محافظة رام الله والبيرة، عبر إغلاق الطرق ونصب الحواجز على المحاور الرئيسية والفرعية، ما يعرقل حركة الفلسطينيين ويضاعف معاناتهم اليومية.
