هدم منزل في بدّو وحملة اعتقالات واسعة.. الاحتلال يصعّد عملياته في الضفة الغربية
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026، منزل فلسطيني في بلدة بدّو شمال غرب القدس، بالتزامن مع حملة مداهمات واعتقالات وتحقيقات ميدانية طالت مناطق عدة في الضفة الغربية.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن قواته من لواء "بنيامين" ووحدة "يهلوم"، إلى جانب قوات من حرس الحدود، هدمت المنزل الذي كان يقيم فيه فلسطيني يتهمه بتنفيذ عملية قرب مستوطنة "نفيه تسوف" في 21 سبتمبر/أيلول 2026، والتي أسفرت، بحسب الرواية الإسرائيلية، عن مقتل إسرائيلي يدعى نتنائيل شوكرون.
وأضاف جيش الاحتلال أن عملية الهدم تزامنت مع حملة واسعة شاركت فيها قوات الجيش وجهاز الأمن العام "الشاباك" وحرس الحدود والشرطة الإسرائيلية، وشملت اقتحامات واعتقالات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية.
وادعى الجيش أن الحملة استهدفت فلسطينيين يتهمهم بـ"التحريض" أو الانتماء إلى حركة حماس، إلى جانب تنفيذ عمليات تفتيش بحثًا عن أسلحة.
كما أفاد بأنه أزال وهدم نصبًا تذكارية ولافتات فلسطينية في عدد من المناطق، بدعوى أنها "تمجد منفذي عمليات" أو تتضمن مواد تحريضية.
وقال جيش الاحتلال إن عملياته ستتواصل في الضفة الغربية، زاعمًا أنها تأتي ضمن مساعيه لملاحقة مطلوبين وإحباط هجمات تستهدف قواته أو الإسرائيليين.
وتنفذ قوات الاحتلال بصورة شبه يومية عمليات اقتحام واعتقال وهدم في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، وسط تصاعد الإجراءات العسكرية والقيود المفروضة على حركة الفلسطينيين.
