الاحتلال يعلن اغتيال قيادي في نخبة القسام بخان يونس وتدمير مواقع ومخازن أسلحة في قطاع غزة

أنقاض المباني السكنية المتضررة عقب غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجمعًا سكنيًا في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة، 11 أكتوبر/تشرين الأول 2026. (تصوير: معز صالحي)

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، يوم الأحد 11 تشرين الأول/أكتوبر 2026، اغتيال قائد فصيلة في وحدة النخبة التابعة لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، خلال غارة جوية استهدفته في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، إلى جانب تنفيذ سلسلة غارات استهدفت مواقع ومنشآت قال إنها تُستخدم لأغراض عسكرية في مناطق متفرقة من القطاع.

وقال جيش الاحتلال، في بيان مشترك مع الشاباك، إن الغارة التي نُفذت يوم الاثنين الماضي في منطقة خان يونس أسفرت عن اغتيال هشام جمال محمد أبو جلالة، الذي وصفه بأنه قائد فصيلة في وحدة النخبة التابعة لكتائب القسام.

وزعم البيان أن أبو جلالة كان من بين المشاركين في قيادة اقتحام موقع كيسوفيم العسكري الإسرائيلي خلال هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأنه شارك في أسر إسرائيليين خلال الهجوم.

وأضاف جيش الاحتلال أن أبو جلالة واصل، خلال الحرب والفترة الأخيرة، العمل على تنفيذ أنشطة عسكرية ضد قواته وإعادة بناء قدرات حركة حماس، معتبرًا أن هذه الأنشطة تشكل انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وأن استهدافه جاء لإزالة ما وصفه بالتهديد الذي يمثله.

وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال والشاباك تنفيذ غارات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية على عدة مناطق في قطاع غزة، قالا إنها أسفرت عن تدمير بنى تحتية عسكرية تابعة لحركة حماس.

وأوضح البيان أن الأهداف شملت غرفة عمليات للمراقبة والرصد في منطقة الدرج والتفاح بمدينة غزة، وموقعًا لإطلاق القذائف الصاروخية في منطقة الفقرا، إلى جانب ثلاثة مخازن للأسلحة والعتاد العسكري في مناطق مختلفة من القطاع.

وادعى جيش الاحتلال أن المخازن المستهدفة كانت تحتوي على عشرات القطع من الأسلحة والذخائر، بينها قذائف صاروخية وعبوات ناسفة وقذائف هاون وبنادق كلاشنيكوف ومعدات عسكرية أخرى.

وقال الجيش إنه اتخذ إجراءات قبل تنفيذ الغارات، شملت توجيه تحذيرات للسكان واستخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية، مدعيًا أن هذه التدابير هدفت إلى تقليل احتمالات وقوع إصابات بين المدنيين.

وأكد جيش الاحتلال استمرار انتشار قواته التابعة للقيادة الجنوبية وفق الترتيبات المنصوص عليها في الاتفاق، مشددًا على مواصلة عملياته ضد ما يعتبره تهديدات أمنية ومحاولات لإعادة بناء القدرات العسكرية للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

ولم يصدر ضمن المعلومات المتاحة تعليق من حركة حماس بشأن إعلان جيش الاحتلال أو الاتهامات المتعلقة بدور أبو جلالة العسكري.

وكان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان قد وثّق مقتل أبو جلالة، البالغ من العمر 33 عامًا، في غارة بطائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من الفلسطينيين بمنطقة المواصي جنوب غربي خان يونس، يوم الاثنين 5 تشرين الأول/أكتوبر، وأدت كذلك إلى إصابة أربعة أشخاص، بينهم امرأة وطفلان. 

 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - قطاع غزة