يحاول أطفال فلسطينيون نازحون في مدينة غزة الحفاظ على تفاصيل حياتهم اليومية وممارسة أنشطتهم البسيطة، وسط ظروف إنسانية ومعيشية قاسية فرضتها الحرب الإسرائيلية والنزوح المتكرر، مع دخول الحرب عامها الرابع واستمرار معاناة مئات آلاف العائلات التي تفتقر إلى المأوى الآمن ومقومات الحياة الأساسية.
وتتزايد المخاوف بشأن أوضاع النازحين مع اقتراب فصل الشتاء، إذ يعيش نحو 1.8 مليون فلسطيني في مخيمات ومراكز نزوح، يواجه كثير منهم خطر الفيضانات وتسرب مياه الأمطار إلى أماكن إقامتهم.
وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، لم تُلبَّ سوى 17% من احتياجات المأوى المطلوبة لنحو مليوني شخص استعدادًا لفصل الشتاء، ما يعكس حجم النقص في المساعدات الضرورية لحماية العائلات النازحة، ولا سيما الأطفال، من البرد والأمطار والظروف الجوية القاسية.
تعليق الصورة:
أطفال فلسطينيون نازحون يمارسون أنشطتهم اليومية في مدينة غزة، في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وسط ظروف معيشية صعبة مع دخول الحرب عامها الرابع، فيما يواجه نحو 1.8 مليون نازح مخاطر الشتاء والفيضانات، وسط نقص حاد في مساعدات المأوى.
(تصوير: بلال أسامة)











