يعمل فلسطينيون في منطقة المواصي بمحافظة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، على إقامة خيام مؤقتة باستخدام قضبان معدنية انتُشلت من أنقاض منازل دمرها القصف الإسرائيلي، في محاولة لتوفير مأوى يحمي العائلات النازحة من برد الشتاء والأمطار، وسط تدهور الظروف المعيشية ونقص مواد البناء ومستلزمات الإيواء.
وتعكس هذه الجهود حجم المعاناة التي تواجهها الأسر الفلسطينية مع اقتراب فصل الشتاء، إذ يضطر السكان إلى إعادة استخدام مخلفات المباني المدمرة لتجهيز أماكن إيواء تفتقر إلى أبسط مقومات الحماية والسلامة، في ظل تعثر إعادة الإعمار واستمرار الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
ووفقًا للمنظمة الدولية للهجرة، يحتاج نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة إلى مساعدات إيوائية، فيما لم تُلبَّ سوى 17% من احتياجات المأوى الشتوية، ما يترك أعدادًا كبيرة من العائلات عرضة للبرد والأمطار والفيضانات.
تعليق الصورة:
عمال فلسطينيون يستخدمون قضبانًا معدنية انتشلوها من أنقاض منازل مدمرة لإقامة خيام تؤوي عائلات نازحة في منطقة المواصي بخان يونس، جنوبي قطاع غزة، في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026، استعدادًا لفصل الشتاء، وسط نقص حاد في مواد الإيواء، فيما تشير المنظمة الدولية للهجرة إلى تلبية 17% فقط من احتياجات المأوى الشتوية لنحو مليوني فلسطيني.
(تصوير: طارق محمد)







