تكافح الفلسطينية مها رضوان الشنباري (47 عامًا) لمواصلة حياتها داخل منزل متضرر في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، بعدما فقدت ساقها اليسرى جراء قصف صاروخي إسرائيلي استهدف منزلها في 20 أغسطس/آب 2025، في ظل معاناة صحية وإنسانية متواصلة تفاقمها محدودية الخدمات الطبية وصعوبة الحصول على العلاج.
وخضعت الشنباري لأربع عمليات جراحية منذ إصابتها، إلا أنها تقول إن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية يحول دون استكمال علاجها وتأهيلها، ما يجعل سفرها خارج قطاع غزة ضرورة للحصول على رعاية طبية متخصصة.
وتعكس معاناتها واقع آلاف الجرحى الفلسطينيين الذين يواجهون تحديات يومية في الحصول على العلاج والتأهيل، وسط الأضرار الواسعة التي لحقت بالمنظومة الصحية في القطاع، واستمرار النقص في الإمدادات الطبية والخدمات العلاجية المتخصصة.
تعليق الصورة:
الفلسطينية مها رضوان الشنباري (47 عامًا) داخل منزلها المتضرر في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بعدما فقدت ساقها اليسرى جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلها في أغسطس/آب 2025. ورغم خضوعها لأربع عمليات جراحية، لا تزال تنتظر فرصة للسفر خارج القطاع لاستكمال علاجها في ظل نقص الأدوية والمستلزمات الطبية.
(تصوير: حسن الجدي)











