جيش الاحتلال يعلن اغتيال فلسطينيين اثنين في خانيونس بدعوى تهريب أسلحة إلى غزة

باسل نبيل عبد الرحمن قشطة وأحمد رجاء الشاعر.jpg

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، يوم الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026، اغتيال فلسطينيين اثنين في غارة جوية استهدفت منطقة خانيونس جنوب قطاع غزة، أمس الأربعاء، بزعم تورطهما في تهريب أسلحة ومعدات عسكرية إلى القطاع.

وقال جيش الاحتلال، في بيان مشترك مع الشاباك، إن الغارة أسفرت عن اغتيال باسل نبيل عبد الرحمن قشطة وأحمد رجاء الشاعر، مدعيًا أنهما كانا مسؤولين عن شراء الأسلحة والاتجار بها، إلى جانب العمل على تهريب معدات عسكرية إلى قطاع غزة.

وأضاف البيان أن عملية الاغتيال جاءت في إطار ما وصفه بإزالة التهديدات التي تستهدف الإسرائيليين وقوات الاحتلال المنتشرة في مناطق «الخط الأصفر» داخل القطاع.

وزعم جيش الاحتلال أنه اتخذ إجراءات للحد من احتمالات وقوع إصابات بين المدنيين قبل تنفيذ الغارة، شملت استخدام ذخائر دقيقة والمراقبة الجوية.

وأكد الجيش والشاباك مواصلة عملياتهما لاستهداف ما وصفاه بقدرات التسليح والتمويل التابعة للفصائل الفلسطينية، بهدف منع إعادة بناء بنيتها التحتية وقدراتها العسكرية.

وأشار البيان إلى أن قوات الاحتلال التابعة للقيادة الجنوبية تواصل انتشارها وفقًا للاتفاق القائم، وستعمل على التعامل مع ما تعتبره تهديدات فورية.

جيش الاحتلال ينشر رسالة منسوبة لنجل السنوار عُثر عليها في غزة عام 2024

وفي سياق منفصل، نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي رسالة قال إن قواته عثرت عليها في قطاع غزة عام 2024، ونسبها إلى إبراهيم، نجل رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس يحيى السنوار، وذلك بالتزامن مع الذكرى الثانية لمقتله.حسب زعمه

وبحسب رواية جيش الاحتلال، كتب إبراهيم الرسالة في بداية الحرب على قطاع غزة، عندما كان يبلغ من العمر عشر سنوات، وعبّر فيها عن اشتياقه لوالده ورغبته في لقائه، إلى جانب حديثه عن صناعة نماذج ورقية وكرتونية للأسلحة والدبابات.

وتضمنت الرسالة، وفق النص الذي نشره جيش الاحتلال، عبارات عن رغبة الطفل في حمل سلاح كلاشينكوف وإطلاق النار على اليهود، فضلًا عن رسومات قال الجيش إنها تُظهر أسلحة ودبابات قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، وصواريخ متجهة نحو الأراضي الإسرائيلية.

واعتبر جيش الاحتلال أن الرسالة والرسومات تعكسان، بحسب تفسيره، تأثير أفكار حركة حماس على تنشئة الأطفال في قطاع غزة.

ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من صحة نسبة الرسالة إلى نجل السنوار أو ملابسات العثور عليها، فيما تستند التفاصيل المنشورة إلى الرواية الإسرائيلية.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة