في مشهد يجمع الرياضة بالأمل وسط آثار الحرب، أعلن الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه في المحافظات الجنوبية، الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026، انضمام ألف لاعب ولاعبة جدد إلى صفوفه، خلال فعالية بمدينة غزة حملت شعار «من تحت الأنقاض، وُلدت ألف حلم جديد»، بهدف إحياء النشاط الرياضي وإتاحة الفرصة للأطفال والشباب لمواصلة ممارسة رياضتهم رغم الدمار والنزوح.
وشهدت الفعالية، التي أُقيمت قرب مركز رشاد الشوا، عروضاً رياضية قدمها أطفال وفتيات ولاعبو الحزام الأسود، بمشاركة رياضيين من ذوي الإعاقة، في رسالة تؤكد قدرة الرياضة على منح الأطفال مساحة للأمل والتعافي وسط الظروف الإنسانية القاسية.
وقال نائب رئيس الاتحاد، حسن الراعي، إن تدريبات الكاراتيه تتواصل داخل الخيام رغم تحديات الحرب، مشيراً إلى مقتل 49 من أفراد أسرة اللعبة، بينهم كوادر رياضية، وداعياً المؤسسات الدولية إلى دعم الرياضيين، ولا سيما الأطفال وذوي الإعاقة.
وتسعى المبادرة إلى إعادة الحياة لرياضة الكاراتيه بعد تدمير المنشآت الرياضية، وفتح آفاق جديدة أمام جيل فقد الكثير من مقومات طفولته، لكنه لا يزال يتمسك بحقه في اللعب وتحقيق أحلامه.
تعليق الصورة:
أطفال وشباب فلسطينيون، بينهم رياضيون من ذوي الإعاقة، يشاركون في عروض للكاراتيه بمدينة غزة، احتفالاً بانضمام ألف لاعب ولاعبة جدد للاتحاد الفلسطيني، ضمن مبادرة «من تحت الأنقاض، وُلدت ألف حلم جديد»، لإحياء الرياضة وبث الأمل وسط آثار الحرب، 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
تصوير: محمد صالحة



















