إسرائيل تعلن اغتيال قيادي بارز في لجان المقاومة بخان يونس.. واللجان تنعى أحد مؤسسيها

رمضان ابو شحادة.jpg
رمضان ابو شحادة

أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، يوم الخميس 22 أكتوبر/تشرين الأول 2026، اغتيال القيادي في لجان المقاومة الشعبية، رمضان محمد دياب أبو شحادة (63 عامًا)، إثر غارة جوية استهدفته، الأربعاء، في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، فيما أكدت لجان المقاومة مقتله، ناعيةً إياه بوصفه أحد أبرز قياداتها ومؤسسيها في المحافظة.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان مشترك مع الشاباك، إن أبو شحادة كان يتولى قيادة لجان المقاومة الشعبية في خان يونس، متهمًا إياه بالعمل على التخطيط لهجمات ضد القوات الإسرائيلية، والمشاركة في جهود إعادة بناء القدرات العسكرية لحركة حماس، معتبرًا أن استهدافه جاء لإزالة ما وصفه بتهديد أمني مباشر.

كما اتهم البيان الإسرائيلي لجان المقاومة الشعبية بالتعاون مع حركة حماس، والمشاركة في هجمات السابع من أكتوبر 2023، وتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية خلال الحرب على قطاع غزة.

في المقابل، أكدت لجان المقاومة في فلسطين، في بيان نعي أصدرته مساء الأربعاء 21 أكتوبر، مقتل أبو شحادة جراء استهداف إسرائيلي في خان يونس، موضحةً أنه كان عضوًا في قيادتها المركزية، وأحد القيادات المؤسسة للجان وألويتها في المحافظة.

وأشارت اللجان إلى أن أبو شحادة، المعروف بلقب «أبو محمد»، كان من الرعيل الأول الذي شارك في تأسيس التنظيم إلى جانب مؤسسه جمال أبو سمهدانة، وتولى عدة مواقع قيادية خلال مسيرته التنظيمية.

واعتبرت لجان المقاومة أن استهداف قياداتها لن يؤثر في تمسكها بمواقفها، مؤكدة استمرارها في الدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية، بحسب ما ورد في بيانها.

ويأتي الإعلان الإسرائيلي عن استهداف أبو شحادة في ظل استمرار التوتر الميداني في قطاع غزة، والخلافات بشأن تنفيذ ترتيبات وقف إطلاق النار، وسط اتهامات متبادلة بخرق الاتفاق.

وبذلك تتطابق الروايتان الإسرائيلية والفلسطينية بشأن مقتل أبو شحادة في غارة بخان يونس، بينما تختلفان في توصيف موقعه التنظيمي وأسباب استهدافه؛ إذ وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه المسؤول الأول عن لجان المقاومة في خان يونس، في حين عرّفته اللجان بأنه عضو في قيادتها المركزية وأحد أبرز مؤسسيها في المحافظة.