أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد أن ما تعرض له الأسير القائد حسن سلامة من إصابة بالغة بتسع رصاصات خلال اليوم الذي اقتحم فيه الوزير المتطرف إيتمار بن غفير زنزانته، هو "عمل إجرامي وإرهابي جبان، يكشف خطورة ما يتعرض له الأسير سلامة، وتقصّد الاحتلال تصفيته بشتى الوسائل."
وحذر شديد، يوم الاثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 من تمادي عمليات الاستهداف للأسير سلامة معنوياً وجسدياً، مشدداً على أن بطش الاحتلال وإجرامه لن ينال من عزيمته وشموخه وإرادته التي لن تنكسر رغم كل الاعتداءات وعمليات التنكيل والتعذيب.
وحمل "الاحتلال الإسرائيلي المجرم" المسؤولية الكاملة عن "حياة الأسير حسن سلامة وكافة أسرانا البواسل"، مطالباً الجهات الأممية والحقوقية والإنسانية والطبية بالتدخل العاجل وضمان العلاج اللازم له ولجميع الأسرى، ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته الصارخة لكل المواثيق والقوانين الدولية.
وحث شديد "جماهير شعبنا الفلسطيني والمؤسسات المعنية بحقوق الأسرى على تفعيل وتكثيف كل وسائل نصرة الأسرى داخل سجون الاحتلال، وبذل كل جهد من أجل إسنادهم، فقضية الأسرى أمانة في عنق شعبنا ومقاومتنا حتى كسر قيدهم ونيل حريتهم."
وأعلنت الكاتبة والناشطة غفران الزامل، خطيبة الأسير القائد حسن سلامة، عن تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل السجن، ما أدى إلى إصابته بـ 9 رصاصات، يوم اقتحام المتطرف "بن غفير" لزنزانته قبل أسابيع.
ولفتت إلى أنه بحالة صحية حرجة للغاية.