2019-05-20الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2019-02-28 00:22:34

اتصالات فلسطينية مع الأطراف العربية لـ "إفشال" جولة كوشنر

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

 يجري مسؤولون كبار في القيادة الفلسطينية حاليا اتصالات مع عدة أطراف عربية وازنة، من أجل العمل على إفشال زيارة جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة، التي يريد من خلالها تسويق خطة "صفقة القرن" من الناحية الاقتصادية، والهادفة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، التي تحابي إسرائيل على حساب الثوابت الفلسطينية.

وذكرت صحيفة "القدس العربي" اللندنية أن الاتصالات سواء التي أجريت خلال لقاءات سابقة للرئيس محمود عباس ومساعديه، وتلك التي تجري في هذه الأوقات مع جهات عربية "خاصة الخليجية"، تشمل التأكيد على الموقف الفلسطيني الرافض لتلك الخطة، وعدم التجاوب معها مستقبلا تحت أي ظرف من الظروف.

وبشكل رسمي طلب المسؤولون الفلسطينيون من المسؤولين العرب، الذين سيلتقون بالموفدين الأمريكيين، عدم التعاطي مع المقترحات الجديدة بشأن خطة "صفقة القرن" من الناحية الاقتصادية، وتوجيه الدعم العربي بشكل مباشر للفلسطينيين والقدس من أجل دعم صمودهم، وعدم التعاطي مع خطة الدعم التي تأتي في سياق التحرك الأمريكي لتمرير الصفقة. وحسب مسؤول فلسطيني مطلع، فقد زار عدد من مساعدي الرئيس عباس عواصم عربية "بشكل غير معلن" خلال الأيام الماضية، ضمن المساعي الرامية لـ "إفشال التحرك الأمريكي"، خاصة مع الإعلان أمريكيا أن خطة السلام هذه ستطرح بعد الانتخابات البرلمانية في إسرائيل، في شهر أبريل/ نيسان المقبل.

ولا تزال القيادة الفلسطينية على موقفها، المقاطع لأي اتصالات رسمية مع الجانب الأمريكي، بعد قرارات الرئيس ترامب الأخيرة بشأن مدينة القدس، ونقل سفارة بلاده إليها، وما تلى ذلك من إغلاق لممثلية منظمة التحرير في واشنطن، وشطبه لملف اللاجئين والقدس من على طاولة المفاوضات، حسب الخطة التي أعدها فريقه الخاص بعملية التسوية وقطع المساعدات.

لكن بالرغم من ذلك لا تخفي الأوساط القيادية الفلسطينية خشيتها من التحركات الأمريكية الحالية، وتتوقع أن يزداد حجم الضغط السياسي والاقتصادي على الفلسطينيين، في إطار مخطط واشنطن لتمرير الصفقة.

وفي هذا السياق، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن أية خطة سلام تتجاوز الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها القدس بمقدساتها "لن تمر". وأكد مع بداية جولة كوشنر ومساعده جيسون غرينبلات للمنطقة، من أجل تسويق الصفقة بشكل نهائي قبل طرحها قريبا، أن "القرصنة الاسرائيلية بخصم أموال عائلات أبطال الشعب الفلسطيني لن تؤدي إلى التنازل عن القدس أو التفريط بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، وستبقى هذه الحقوق على رأس أولويات الرئيس والقيادة الفلسطينية".

ووصف ما يجري طرحه بـ "المشاريع المشبوهة"، وأكد أنها "ليست سوى للتضليل وذر الرماد في العيون"، لافتا إلى أن طريق السلام سيبقى يمر فقط عبر قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية بمقدساتها وتاريخها وتراثها.

وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة، أنه رغم تعرض الشعب الفلسطيني لحرب متعددة الأطراف "إلا أن المواجهة الحالية تشكل مرحلة عابرة مصيرها الفشل". وشدد من جديد على تمسك القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس عباس، بالثوابت الوطنية، وقال "لن تسمح بالمس بحقائق التاريخ، وسيبقى صمود الشعب الفلسطيني الصخرة التي تتحطم عليها كل المشاريع المشبوهة".

وكان كوشنر وغرينبلات قد شرعا منذ يوم الإثنين الماضي في جولة للمنطقة تشمل عدة دول عربية، هي السعودية والإمارات وسلطنة عمان والبحرين وقطر، إضافة إلى تركيا، من أجل تسويق "صفقة القرن"، وجلب الدعم الاقتصادي لها. وذكرت السفارة الأمريكية في أبوظبي، أن كوشنر وغرينبلات عقدا الإثنين محادثات في الإمارات مع ولي العهد محمد بن زايد آل نهيان في المحطة الأولى من الجولة.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورعشراتاللافيؤدونصلاتيالعشاوالتراويحبالأقصى
صورموائدالإفطارفيساحاتالمسجدالأقصى
صورمواطنونيحتشدونللحصولعلىشوربةمجانيةللأفطارفيرمضانبحيالشجاعيةشرقغزة
صورمقاومونمنكتائبالقساموسراياالقدسعلىثغورغزة

الأكثر قراءة