01 / 45
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦ يسبح أطفال فلسطينيون قرب ميناء غزة المدمر جراء الحرب، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة.

اسحب للتنقل بين الصور، أو استخدم الأسهم.

جميع صور الألبوم 45 صورة