دخلت الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران شهرها الثاني، يوم الأحد 29 مارس/آذار 2026، بتواصل القصف على المدن الإيرانية خلال الساعات الماضية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن صواريخ أُطلقت من إيران على جنوبي إسرائيل، وأمتدت الحرب، التي اندلعت في 28 فبراير الماضي بضربات شنتها واشنطن وتل أبيب على طهران، في أنحاء الشرق الأوسط، ما أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف وتضرر الاقتصاد العالمي لاسيما في سلاسل امدادات الطاقة العالمية.
وفي هذا الإطار، أعلنت السلطات الإسرائيلية، في وقت سابق اليوم، أن هجومًا صاروخيًا من إيران أشعل حريقًا في مصنع داخل مجمع صناعي في جنوبي إسرائيل، في حين أعلنت سلطة الإطفاء والإنقاذ أنها تتعامل مع "اشتباه بتسرب مواد خطرة" في مصنع، في حين نظّم متظاهرون، أمس (السبت)، احتجاجات في تل أبيب، للتعبير عن معارضتهم للعمليات العسكرية الأمريكية - الإسرائيلية، مطالبين بإنهاء جميع أشكال الحرب من جانب البلدين.
فيما أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن خطة أمريكية - إسرائيلية من 8 مراحل لتصعيد الحرب على إيران، في الوقت نفسه أشارت تقارير إلى استعداد وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) لأسابيع من العمليات البرية في إيران، وفقا لقناة ((العربية)) الفضائية الإخبارية.
-- قصف متواصل على إيران
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء (الأحد) أن أكثر من 150 طائرة مقاتلة هاجمت مواقع إنتاج الأسلحة بطهران خلال 24 ساعة ونفذنا هجمات على مواقع لتخزين وإطلاق الصواريخ الباليستية بطهران، مشيرا إلى مهاجمة مواقع لتطوير مكونات للصواريخ الباليستية في طهران وإلقاء أكثر من 120 قنبلة على مواقع إنتاج الأسلحة في طهران ونواصل قصف الصناعات العسكرية في طهران.
واستهدفت ضربات أمريكية - إسرائيلية مدينة ساحلية إيرانية بالقرب من مضيق هرمز، مما أسفر عن مقتل 5 أشخاص، وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ((إرنا)).
وذكرت الوكالة أن الضربات أصابت رصيف بندر بول في مدينة بندر خمير بمحافظة هرمزغان بجنوب إيران، فيما قالت وسائل إعلام إيرانية إنه تم استهداف شركة شيراز للصناعات الإلكترونية التابعة لوزارة الدفاع.
وفي هذا الصدد، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، أن سلاح الجو شن خلال الليل موجة واسعة من الغارات في طهران استهدفت عشرات مواقع إنتاج الأسلحة، من بينها موقع مركزي تابع لوزارة الدفاع الإيرانية لتطوير مكونات حيوية لتجميع الصواريخ وتجهيزها للاستخدام.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن الغارات نُفذت بتوجيه من شعبة الاستخبارات العسكرية، وجاءت في إطار ما وصفه بـ"تعميق الضربات" ضد الصناعات العسكرية الإيرانية، بهدف تقويض قدرات الإنتاج العسكري التي بنتها طهران على مدى سنوات.
وبحسب البيان، شملت الهجمات موقعا مركزيا قال إنه يُستخدم من قبل وزارة الدفاع الإيرانية لإنتاج مكونات مهمة للصواريخ الباليستية، مضيفا أن هذا الموقع يُعد واحدا من موقعين فقط من هذا النوع في إيران، ويجري فيه تطوير مكونات حيوية لعمليات تجميع الصواريخ الباليستية وتجهيزها للاستخدام.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن استهداف هذا الموقع ألحق ضررا بقدرة النظام الإيراني، ووزارة الدفاع على وجه الخصوص، على تطوير المكونات اللازمة لتشغيل هذه الصواريخ، التي قال إنها كانت تجهز للإطلاق باتجاه إسرائيل.
وأشار البيان إلى أن الغارات طالت أيضا عشرات المواقع الأخرى الخاصة بإنتاج الأسلحة، ومن بينها مواقع لإنتاج محركات الصواريخ الباليستية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، وموقع لإنتاج وتخزين الأسلحة، وموقع لإنتاج محركات الطائرات المسيّرة، إضافة إلى موقع مركزي، قال إنه يُستخدم من قبل الجيش الإيراني لتطوير أنظمة الدفاع الجوي، وكذلك لإنتاج وتخزين صواريخ مخصصة لاستهداف الطائرات.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه يواصل تعميق ضرب الصناعات العسكرية الإيرانية، مشيرا إلى أن هذه الهجمات تندرج ضمن مسعى أوسع لحرمان إيران من قدرات إنتاج عسكرية راكمتها خلال سنوات.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين أمس السبت إن الجيش الإسرائيلي سيكمل، في غضون أيام قليلة، الضربات على جميع المكونات الحيوية للصناعة العسكرية الإيرانية.
وأضاف ديفرين "هذا يعني أننا سندمر معظم قدرات إيران في مجال الإنتاج العسكري، وسيستغرق النظام الإيراني وقتا طويلا لاستعادتها".
على صعيد متصل، أكدت وزارة الطاقة الإيرانية مساء اليوم (الأحد) أنه وعلى إثر الهجمات، الأمريكية - الإسرائيلية، على منشآت قطاع الكهرباء في محافظة طهران، انقطع التيار الكهربائي في أجزاء من مدينة طهران ومحافظة البرز شمالي إيران، وتبذل الجهود حالياً لمعالجة المشكلة، وسيتم الإعلان عن التفاصيل الإضافية لاحقاً، وفقا لوكالة ((تسنيم)) الدولية للأنباء الإيرانية.
-- خطة أمريكية إسرائيلية لتصعيد الحرب
أعدّت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل خطة متعددة المراحل لتصعيد الحرب مع إيران، وفق ما ذكرت صحيفة ((طهران تايمز)) الناطقة بالإنجليزية وتتضمن الخطة نقاطا عدة منها: اغتيال قيادات، بما في ذلك اغتيال كبار المسؤولين الإيرانيين وشنّ هجمات على البنية التحتية للمدن الرئيسة وغزو بري، بما في ذلك دخول قوات المعارضة قوامها 4000 شخص من الشمال الغربي لإيران وخول 2500 جندي أمريكي من الجنوب الشرقي لإيران.
كما تتضمن الخطة الأمريكية الإسرائيلية، دخول 2500 جندي أمريكي من دولة إقليمية واستخدام مطارات بندر عباس وكرمانشاه وأورمية وتبريز لإنزال القوات وإنزال جوي لوحدات قتالية بين 5 و15 جندياً لمهاجمة المدن الصاروخية والبنية التحتية النووية وشنّ هجوم نووي محدود على بعض المواقع العسكرية والنووية، وفقا لقناة ((العربية)) الفضائية الإخبارية.
على صعيد متصل، نقلت صحيفة ((واشنطن بوست)) عن مسؤولين قولهم إن البنتاغون تستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران، فيما أكد البيت الأبيض أن البنتاغون تستعد لمنح الرئيس الأمركيي دونالد ترامب كل الخيارات اللازمة.، في الوقت نفسه قالت القناة 12 الإسرائيلية إن إسرائيل ستدعم أي عملية برية في إيران بطرق مختلفة.
وأفاد مسؤولون أمريكيون لصحيفة بأن الإدارة ناقشت إمكانية السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية، كما ناقشت شن غارات على مناطق ساحلية قرب مضيق هرمز، ونقلت الصحيفة عن البيت الأبيض قوله إن استعدادات البنتاغون لعملية برية لا تعني أن ترامب اتخذ قراراً، فيما أكد مصدر أمريكي أن مدة العملية البرية المحتملة في إيران قد تكون شهرين.
وأفادت الصحيفة أن الخطط الأميركية قد تشمل هجمات تنفذها العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية، وقالت الصحيفة إنه ما يزال من غير المؤكد ما إذا كان الرئيس ترامب سيوافق على أي من هذه الخطط.
ونشرت إدارة ترامب قوات مشاة البحرية الأميركية في الشرق الأوسط مع دخول الحرب في إيران أسبوعها الخامس، كما تخطط لإرسال آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأمريكي إلى المنطقة، وفقا لوسائل إعلام إقليمية.
-- هجوم إيران على مصنع جنوبي إسرائيل
أعلنت السلطات الإسرائيلية، اليوم (الأحد) أن هجومًا صاروخيًا من إيران أشعل حريقًا في مصنع داخل مجمع صناعي في جنوبي إسرائيل، في حين أعلنت سلطة الإطفاء والإنقاذ أنها تتعامل مع "اشتباه بتسرب مواد خطرة" في مصنع.
وأظهرت توثيقات من المكان سحابة كثيفة من الدخان الأسود تتصاعد فوق منشأة صناعية بمنطقة "ناؤوت حوفاف" قرب مدينة بئر السبع جنوبي إسرائيل، وهي منطقة صناعية رئيسة تُستخدم لإنتاج المواد الكيميائية ومعالجة النفايات الخطرة، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية بأنه لم يتم الإبلاغ عن إصابات بشرية في أعقاب الهجوم الصاروخي على المنطقة الصناعية.
وقالت سلطة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية، أنها تتعامل مع "اشتباه بتسرب مواد خطرة" في المصنع الذي أصيب جراء الهجوم الصاروخي الإيراني في جنوبي إسرائيل، وطُلب من عمال المصنع والمصانع المجاورة إخلاء المنطقة والاحتماء داخل مبانٍ محمية.
وأضافت سلطة الإطفاء والإنقاذ، في بيان، أن طواقم الإطفاء تعمل على إحكام إغلاق الخزانات التي تضررت، مع تنفيذ عمليات رصد ومراقبة متواصلة، وطلبت من عمال المصنع والمصانع المجاورة إخلاء المناطق المكشوفة والاحتماء داخل مبانٍ محمية إلى حين انتهاء أعمال المعالجة الميدانية.
وأوضحت السلطة أن طواقمها تواصل العمل على احتواء الحريق وتبريد الخزانات في المنطقة الصناعية، مشيرة إلى أنها القوات تعززت أيضًا بإسناد جوي بهدف السيطرة السريعة على بؤر النيران ومنع انتشار المواد الخطرة، فيما تتواصل في الوقت نفسه عمليات الفحص المستمر لجودة الهواء ومستوى الخطر في المنطقة.
وأعلنت قيادة الجبهة الداخلية توجيه تحذير من تسرب مواد خطرة إلى سكان المنطقة المحيطة بالمصنع الذي أُصيب بصاروخ إيراني في جنوب البلاد، وطالبت السكان بالدخول إلى المباني، وإغلاق الأبواب والنوافذ، وإطفاء أجهزة التكييف.
وفي المقابل، أعلن التلفزيون الإيراني اليوم أن موجة صاروخية جديدة استهدفت مجمعاً للصناعات العسكرية في بئر السبع جنوبي إسرائيل، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.
وفي اليوم الثلاثين من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أطلقت طهران عدة رشقات صاروخية على إسرائيل، تركزت بصورة أساسية على مناطق الجنوب، ما أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار في المنطقة عدة مرات منذ صباح اليوم.
-- تحذيرات واستعدادات إيرانية
أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد كرمي نيا أن الحرب البرية هي نقطة قوة الجيش الإيراني، مشددا على أن القوات المسلحة الغيرانية جاهزة ومستعدة بالكامل لمواجهة كافة السيناريوهات الحربية للعدو، وفقا لوكالة أنباء ((فارس)) الإيرانية.
وأضاف أن صون وحدة الاراضي الايرانية هو من اهم مهام الجيش الايراني، مشيرا إلى أن الحرب الجارية هي من نوع "الحرب عن بعد" وان العدو لا يجرؤ على المواجهة المباشرة والقتال القريب معنا.
وأعلن الجيش الايراني في بيانه رقم 47 استهداف مستودعات الاسلحة وثكنة قوات الجيش الاميركي الرهابي في قاعدة الازرق في الاردن بالطائرات المسيرة الانقضاضية.
وأوضح البيان أنه ومنذ بدء فجر اليوم (الأحد) شن الجيش هذا الهجوم الذي استهدف مستودع المعدات اللوجستية في قاعدة الازرق في الاردن، والتي تعتبر من اهم القواعد العسكرية في المنطقة.
وتابع بيان الجيش الايراني ان قاعدة الازرق لها موقع استراتيجي في شرق الاردن وهي منصة عملياتية حساسة ومهمة تحتضن الطائرات الحربية وطائرات النقل وهي من اهم مراكز قيادة العمليات ضد ايران.
على صعيد متصل، أكد قائد بحرية الجيش الإيراني الأدميرال شهرام إيراني أنه بمجرد دخول حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" في مرمى نيراننا سنستهدفها بمختلف أنواع الصواريخ، لافتا إلى أن جميع مواقع وتحركات "أبراهام لينكولن" وطلباتها من دول المنطقة تخضع لمراقبة دقيقة وفورية من قبل إيران، مؤكدا أن القوات المسلحة الإيرانية تسيطر بقوة على مدخل مضيق هرمز شرق المضيق وبحر عمان.
-- حرب عالمية بوصف إيراني
وصف رئيس مجلس الشورى البرلمان (الإيراني) محمد باقر قاليباف، الحرب التي تخوضها ايران ضد العدوان الأمريكي الإسرائيلي بأنها حربا عالمية، مؤكدا اننا لن نخرج من الحرب الا بالنصر وبشائر النصر قد بانت.
جاء ذلك في رسالة وجهها قاليباف إلى الشعب الايراني بمناسبة مرور 30 يوما على الدفاع الوطني الإيراني، موضحا "لقد مر 30 يوما على حرب رمضان الوطنية، مضى شهر على أولى مشاركاتكم في الشارع كحصن صلب وراسخ لحماية الوطن ودفاعكم الباسل عن الوطن في ميادين الحياة المختلفة".
وتابع "30 يوما من العظمة والفخر والعزة والمجد لتاريخ ايران العظيم، 30 يوما من عظمة الملاحم الجماهيرية والوطنية، إن هذه الثلاثين ليلة من التواجد في الشارع وفي سائر الميادين لم تكن مجرد دعم لمنتسبي القوات المسلحة فحسب، بل كانت ومازالت حضورا في ميادين القتال ومواجهة مباشرة مع عدو حقير ووضيع".
وأعلن التلفزيون الإيراني اليوم (الأحد) أن موجة صاروخية جديدة استهدفت مجمعاً للصناعات العسكرية في بئر السبع جنوبي إسرائيل، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.
وقال التليفزيون الإيراني إن القوات المسلحة ردت بشكل حازم على أمريكا وإسرائيل بعد استهدافهما البنية التحتية الصناعية الإيرانية، موضحا أن الموجة الصاروخية الجديدة استهدفت مجمعاً للصناعات العسكرية الإسرائيلية في بئر السبع، وفقا لوكالة ((إيران بالعربية)) على منصة ((تليغرام)).
وقتل 4 من قادة الحرس الثوري قتلوا في أصفهان، في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم (الأحد) أنه تم تدمير طائرة واحدة على الأقل من طراز "E-3" الأمريكية المعروفة بـ"أواكس" والمزودة بقدرات الاستطلاع والقيادة والسيطرة الجوية، كما لحقت أضرار جسيمة بطائرات أخرى، حسب وكالة ((تسنيم)) للأنباء الإيرانية.
على صعيد متصل، قال محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإيراني إن سوق الطاقة خرج عن السيطرة، و"قواتنا ألحقت صفعات قوية برموز الهيبة الأمريكية من الـ'F35' إلى حاملات الطائرات، وأننا لن نسمح للأعداء بالخروج من الحرب دون تثبيت قدرتنا وجعل هذه الحرب عبرة لكل معتدي".
-- خداع أمريكي
أكد محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإيراني اليوم (الأحد) أن الولايات المتحدة الأمريكية تتحدث علنا عن مفاوضات، وتخطط سرا لهجوم بري.
وأضاف قليباف أن ما ينشره مسؤولو العدو حول التفاوض يعبر عن أمنياتهم، والولايات المتحدة تعلن ما لم تحققه في الحرب، كقائمة من 15 بنداً، وتسعى لتحقيقه عبر الدبلوماسية، وفقا لوكالة ((تسنيم)) الإيرانية للأنباء.
وقال نحن على دراية بضعف العدو ونرى بوضوح آثار الرعب والخوف في جيش العدو، "إطلاقاتنا مستمرة وصواريخنا لن تتوقف وعزيمتنا ازدادت".
وكانت القناة ((12)) الإسرائيلية أعلنت الثلاثاء الماضي عن ثلاثة مصادر مطلعة إن مستشاري الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، يعملان، بموافقة الرئيس الأمريكي، على آلية تقضي بإعلان وقف لإطلاق النار لمدة شهر، يتم خلاله بحث اتفاق مؤلف من 15 نقطة.
وتشمل النقاط الـ15، وفقا للقناة، تفكيك القدرات النووية التي راكمتها إيران، وتعهدها بعدم السعي مطلقا إلى امتلاك سلاح نووي، ووقف تخصيب المواد النووية على الأراضي الإيرانية، وتسليم جميع المواد المخصبة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن جدول زمني قريب يتم الاتفاق عليه بين الطرفين.
وتشمل البنود كذلك رفع جميع العقوبات، وتقديم مساعدة لإيران في تطوير مشروع نووي مدني في بوشهر لإنتاج الكهرباء وإزالة تهديد الـ"سناب باك".
على صعيد متصل، قال عضو مجلس خبراء القيادة الإيرانية غلام رضا مصباحي اليوم (الأحد) إنه إذا أرسلت الولايات المتحدة قواتها لاحتلال الجزر الإيرانية ستحكم عليها بالانتحار الجماعي، وإن دخلت إلى هذه الجزر فسيواجهها ردا حازما من قواتنا المسلحة وستتكبد خسائر فادحة.
وقال مصباحي، في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) بشأن تهديد الولايات المتحدة بشن هجوم بري أو احتلال الجزر الإيرانية،" إذا قامت الولايات المتحدة بنقل قواتها العسكرية لاحتلال الجزر الإيرانية، فإنها في الواقع تحكم على قواتها بالانتحار الجماعي".
وتابع هناك تدابير دفاعية احترازية متخذة حول الجزر لمنع دخول القوات المعادية وقواتنا على أهبة الاستعداد، وتترصد تحركات القوات الأمريكية وستتصدى بكل ما أوتيت من قوة لأي عدوان منذ اللحظة الأولى للنيل من المعتدين.
وحول التهديد الأمريكي باستهداف البنى التحتية ومحطات الطاقة في البلاد إذا لم يُفتح مضيق هرمز، أشار مصباحي إلى أن "هم قد بدأوا عمليا تنفيذ إجراءاتهم، فهاجموا مراكز صناعية لإنتاج الفولاذ في أصفهان، وأيضا محطات الطاقة المرتبطة بهذه المراكز، بمعنى آخر، إنهم نفذوا تهديدهم إلى حد ما".
وتتعرض دول الخليج لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية في إطار رد طهران على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المتواصل على الجمهورية الإسلامية منذ 28 فبراير الماضي، وطالت هذه الهجمات قواعد عسكرية ومصالح أمريكية، بجانب مطارات وموانئ ومنشآت أخرى في هذه الدول.
