إصابات جديدة وتصعيد ميداني في غزة… وارتفاع حصيلة الضحايا منذ بدء الحرب

يتجمع الفلسطينيون النازحون لجلب الماء وسط خيام متداعية، ما يعكس تدهور الأوضاع المعيشية والنقص الحاد في الاحتياجات الأساسية، مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، 31 مارس/آذار 2026. تصوير: حسن الجديدي

أصيب ثلاثة مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل،   مساء الأربعاء 01 ابريل/نيسان 2026، برصاص الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في ظل استمرار التصعيد العسكري واستهداف مناطق سكنية.

وأفادت مصادر محلية بأن طفلًا أُصيب بجروح خطيرة جراء إطلاق نار كثيف من الأسلحة الرشاشة وقصف مدفعي استهدف منطقة مواصي خان يونس جنوب القطاع.

كما أُصيب مواطنان آخران في حوادث متفرقة؛ أحدهما قرب مسجد علي في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، والآخر شرق مخيم النصيرات وسط القطاع.

وفي السياق ذاته، واصلت المدفعية الإسرائيلية قصفها لمناطق شرقي خان يونس، وشرق مدينة غزة، خاصة حي الزيتون، إلى جانب استهداف شرق جباليا البلد شمال القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف وعمليات نسف طالت منازل سكنية.

ارتفاع مستمر في أعداد الضحايا

وفي تطور موازٍ، أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة،الأربعاء، ارتفاع حصيلة الضحايا منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72,289 شهيدًا و172,040 مصابًا.

ووفق المصادر، فقد استقبلت مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 4 شهداء جدد و12 إصابة، في ظل استمرار العمليات العسكرية.

كما أشارت المصادر إلى أن عدد الضحايا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي بلغ 713 شهيدًا و1,940 مصابًا، إضافة إلى انتشال 756 جثمانًا من تحت الأنقاض.

وأكدت المصادر ذاتها أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل صعوبات كبيرة تواجه طواقم الإسعاف والإنقاذ للوصول إليهم، نتيجة استمرار القصف وخطورة الأوضاع الميدانية.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مع استمرار العمليات العسكرية وتضرر البنية التحتية، ما يزيد من معاناة المدنيين ويعقّد جهود الإغاثة والإنقاذ.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - قطاع غزة