ورشة تناقش واقع المياه الزراعية في محافظة قلقيلية

ورشة تناقش واقع المياه الزراعية في محافظة قلقيلية.png

برعاية اللواء حسام ابو حمده محافظ محافظة قلقيلية نظمت مجموعة الهيدرولوجيين، في دار محافظة قلقيلية ورشة بعنوان واقع المياه الزراعية في محافظة قلقيلية.

وتهدف الورشة إلى مناقشة الكميات المتاحة من المياه، مصادرها وآليات إدارتها، وفتح نقاش مباشر مع المزارعين، أصحاب الآبار، والجمعيات ذات العلاقة، بمشاركة الجهات الرسمية ذات الاختصاص، وذلك لاستعراض أبرز التحديات التي تواجه قطاع المياه الزراعية، وبلورة توصيات وحلول عملية تسهم في تعزيز إدارة الموارد المائية ودعم القطاع الزراعي والمجتمع المحلي.

وشارك في الورشه: المهندس احمد عيد مدير عام مديرية الزراعة وطاقم من المديرية، والمهندس سامي داود مدير فرع الشمال في المجموعة والمهندس محمد مرعي مدير المشروع والمهندس احمد سبوبه مهندس المشروع، ومزارعون وأصحاب آبار ومهتمون بالشأن المائي.  

 وخلال افتتاحه الورشة أكد المحافظ على أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والخاصة، مشيدًا بجهودها في دعم القطاعات الحيوية وتعزيز صمود المواطنين، موجّهًا شكره إلى مجموعة الهيدرولوجيين ووزارة الزراعة الفلسطينية على تدخلاتهم وجهودهم المستمرة، خاصة في دعم قطاع المياه، الذي يُعد من القطاعات الواعدة والحيوية في المحافظة.

وأشار المحافظ إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التعاون والتكامل بين مختلف القطاعات، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني نتيجة الحصار المالي والتغول الإسرائيلي، مؤكدًا أن جوهر التحديات سياسي بالدرجة الأولى، وأن التمسك بالأرض وتعزيز الوحدة والتكاتف يمثلان الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات وتعزيز صمود المواطنين.

بدوره اكد مدير عام الزراعة على الشراكة الحقيقية والمهمة مع مجموعة الهيدرولوجيين ، لافتاً الى الواقع الزراعي في محافظة قلقيلية واهمية تطوير قطاع المياه بما يتناسب والازدياد المستمر في مساحة الرقعة الزراعية في محافظة قلقيلية.

من جهته أكد سامي داود ممثل مجموعة الهيدرولوجيين أن قطاع المياه يشكل تحديًا رئيسيًا أمام الزراعة الفلسطينية، وأوضح أن أكثر من 85% من المصادر المائية الفلسطينية تخضع لسيطرة الاحتلال، فيما لا يتاح للفلسطينيين سوى 15% فقط، وهي نسبة تواجه تحديات إضافية مع تشديد الإجراءات الإسرائيلية، وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة ورش تعقد في المحافظات، هدفها تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها قطاع المياه وتحديد الطرق الأمثل لاستخدام المياه بما يتناسب واحتياجات القطاع الزراعي.

وتأتي هذه الورشة ضمن أنشطة برنامج الاستثمار في المياه، الأرض، والطرق الزراعية، والممول من قبل الممثلية الهولندية، والمدار من قبل مؤسسة التعاون، وينفذ بالشراكة مع مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين (PHG) ومركز أبحاث الأراضي (LRC)، وبالتعاون مع وزارة الزراعة الفلسطينية (MoA).

وأوصى المشاركون بضرورة تأهيل الآبار واستخدام الطاقة الشمسية للآبار وتأهيل الأنابيب القديمة وبناء خزانات، وتنفيذ شبكات جديدة ناقلة ومشاريع الحصاد المائي وتعزيز المتابعة للمشاريع المنفذة، اعطاء أولوية لمشاريع خلف الجدار، عمل دراسات متخصصة للطاقة الشمسية.