لحظة تعرض راهبة فرنسية لاعتداء على يد مستوطن إسرائيلي في القدس

صورة للراهبة الفرنسية نشرها الأب أوليفييه بوكيّون- (منصة إكس).jpeg

أظهرت لقطات مصورة لحظة تعرض راهبة فرنسية لاعتداء على يد مستوطن إسرائيلي في القدس، الثلاثاء الماضي.

وقال الأب أوليفييه بوكيّون، مدير المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار في القدس، إن الراهبة التي تعرضت للاعتداء باحثة في المؤسسة وتبلغ من العمر 48 عاما.

وروى عن الهجوم الذي تعرضت له الراهبة الثلاثاء “قرابة الساعة 17:45 (14:45 بتوقيت غرينتش)… شعَرَت بشخص يقترب منها من الخلف ورماها بكل قوته على صخرة”.

وأضاف “بينما كانت الراهبة على الأرض، بدأ الرجل يركلها بشكل متكرر”.

والثلاثاء، ندد بوكيّون في منشور على إكس بـ”الاعتداء غير المبرر”، وقد أعادت القنصلية الفرنسية في القدس نشره مع بيان “يدين بشدة” الحادثة.

وأشار مصدر دبلوماسي أوروبي في القدس للوكالة الفرنسية إلى أن الاعتداء “وقع في سياق أصبحت فيه الأعمال المعادية للمسيحية شائعة، بحيث يقوم متطرفون (يهود) بتوجيه إهانات والبصق على رجال الدين الذين يرتدون الزي الديني، بشكل يومي”.

 

وذكرت محافظة القدس، بأن الفيديو "يوثق اعتداء أحد المستعمرين على راهبة مسيحية في مدينة القدس المحتلة قبل يومين، في مشهد يعكس تصاعداً مقلقاً في استهداف أبناء شعبنا المسيحيين. "

وقالت المحافظة عبر مواقع التواصل الاجتماعي :"هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، بل تأتي ضمن سلسلة اعتداءات تكررت في الآونة الأخيرة، وسط تنامي خطاب متطرف يحرّض على الكراهية ويمنح غطاءً لممارسات عنيفة بحق المدنيين ودور العبادة."

وذكرت "تأخذ الاعتداءات على الكنائس والمسيحيين في القدس طابعاً منهجياً ومتكرراً، وتشمل التضييق على رجال الدين، وتخريب الممتلكات، والاعتداء الجسدي واللفظي."

وعلى امتداد السنوات الماضية، سُجلت انتهاكات خطيرة تؤكد استمرارية هذا النهج؛ ففي عام 1998 قُتل راهب داخل كنيسة الشيّاح في جبل الزيتون على يد مستعمرين.

وقالت الشرطة الإسرائيلية :" تم القبض على الشخص (36 عامًا) الذي قام بالاعتداء على راهبة في القدس وذلك بفضل استخدام تكنولوجيا متقدمة وسرعة الاستجابة."

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس