مسؤول أممي: 8 آلاف جثة تحت الأنقاض بغزة

تحاول فرق الدفاع المدني الفلسطيني، بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، انتشال جثث عائلتي عيادة وغنيم من تحت أنقاض منزل عائلة غباين، في بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. 22 فبراير/شباط 2026. صورة: عمر أشتوي

نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، عن مسؤول في الأمم المتحدة قوله إن نحو 8 آلاف جثة لشهداء فلسطينيين لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة، بينما تعرض القطاع لإبادة جماعية ارتكبتها تل أبيب على مدار عامين.

وأفادت الصحيفة، نقلا عن مسؤول في خطة التطوير التابعة للأمم المتحدة (لم تسمه) قوله إن أقل من 1 بالمئة من الأنقاض في قطاع أُزيلت.

وأشار إلى أن استكمال العملية بهذه الوتيرة قد يستغرق نحو سبع سنوات.

وأضاف المسؤول الأممي أن عددا كبيرا ممن الجثث لا تزال تحت الركام، إذ يقدر بنحو 8 آلاف، وسط استمرار تحللها، فيما تأمل عائلات الضحايا في انتشالها ودفنها بشكل لائق.

وبحسب الصحيفة، استندت هذه المعطيات إلى إحصائيات حديثة صادرة عن الدفاع المدني الفلسطيني، التي أشارت إلى بطء كبير في عمليات إزالة الأنقاض، دون توفر الإمكانات الكافية لتسريعها.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، في بيان، استشهاد 4 فلسطينيين وانتشال 3 جثامين أخرى خلال 48 ساعة، ما يرفع حصيلة الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 72 ألفا و608 شهيد.

وسبق أن أكدت مصادر فلسطينية في القطاع، وجود نحو 9 آلاف و500 جثة تحت الأنقاض، لفلسطينيين قتلتهم إسرائيل خلال عامي الإبادة.

وجرى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، بعد عامين من إبادة جماعية خلفت بالإضافة إلى الشهداء أكثر من 172 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - الأناضول