تُظهر صور عامة قرية خان الأحمر البدوية الفلسطينية، الواقعة على الطريق السريع رقم 1 شرق القدس، في مشهد يعكس هشاشة الحياة اليومية لتجمع يواجه خطر التهجير القسري، بعد صدور أوامر إخلاء إسرائيلية بحقه.
ويقطن القرية نحو 350 فلسطينيًا يعيشون في مساكن بسيطة ومنشآت بدوية، وسط بيئة محاطة بالاستيطان والطرق الالتفافية والقيود العسكرية، ما يجعل بقاءهم على الأرض تحديًا يوميًا يتجاوز حدود السكن إلى معركة للحفاظ على نمط حياة كامل.
وخلال السنوات الأخيرة، زادت الضغوط على سكان خان الأحمر مع إنشاء مستوطنين إسرائيليين بؤرًا استيطانية جديدة في محيطه، رافقتها انتهاكات شملت سرقة الماشية، والاعتداء على السكان، وفرض قيود على وصول الرعاة إلى المراعي، وهي إجراءات أثرت مباشرة على مصدر رزق العائلات البدوية.
ويمثل خان الأحمر، بالنسبة لسكانه، أكثر من تجمع سكاني مهدد؛ فهو بيت وذاكرة ومصدر عيش، ونقطة صمود في منطقة شديدة الحساسية شرق القدس، حيث يخشى الفلسطينيون أن يؤدي إخلاؤه إلى تكريس واقع استيطاني جديد يقطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها.
تعليق الصورة:
قرية خان الأحمر البدوية الفلسطينية شرق القدس، في 19 أيار/ مايو 2026، حيث يعيش نحو 350 فلسطينيًا تحت تهديد أوامر إخلاء إسرائيلية، وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين والقيود المفروضة على الرعي والتنقل.
تصوير: مأمون وزواز.








