ترامب: الإيرانيون طلبوا وقف القصف .. طهران تنفي وتقول " سنرد عسكريا على الاعتداءات"

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (الفرنسية).webp

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن كبار المسؤولين الإيرانيين تواصلوا معه مباشرة، الليلة، في غرفة العمليات، وطلبوا وقف قصف بلادهم، مؤكدا أن القصف “سيتوقف قريبا”، فيما نفت تقارير إيرانية صحة ادعاء ترامب.

وأضاف ترامب في تصريحات لفوكس نيوز فجر الخميس 11 يونيو/حزيران 2026 أن مقاتلات أمريكية تحلق في أجواء إيران وتدمر حاليا أنظمة الرادار والدفاع الجوي جنوب غربي البلاد، مشيرا إلى أن القوات الأمريكية أطلقت 49 صاروخا من طراز “توماهوك” ضربت أهدافا في عمق إيران.

وتأتي تصريحات ترامب فيما تواصل واشنطن، وفق مسؤولين أمريكيين، ضربات تستهدف قدرات عسكرية إيرانية، بينها مواقع دفاع جوي ورادارات ووحدات مرتبطة بالطائرات المسيّرة، في إطار ضغط عسكري يهدف إلى دفع طهران للعودة إلى المفاوضات، مع استمرار الحصار على الموانئ الإيرانية وتأمين الملاحة في مضيق هرمز.

ونقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول إيراني كبير قوله: لا صحة لادعاء ترامب بشأن اتصال مسؤولين إيرانيين به،  كما نقلت وكالة تسنيم عن مصدر إيراني مطلع:" لم يتم أي تواصل مع ترامب وسنرد عسكريا على الاعتداءات".

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات قرب جزيرة كيش، وفي محيط ميناب وسيريك بمحافظة هرمزغان، وتفعيل الدفاعات الجوية في محافظة فارس وغرب طهران. كما قال التلفزيون الإيراني إن 5 مقذوفات معادية استهدفت موقعا في منطقة كرغان بمدينة ميناب، في حين نفى حاكم عسلويه وقوع أي انفجار في المدينة، ولم تؤكد مصادر إيرانية رسمية استهداف منطقة المصافي هناك.

وبينما نقلت وكالة مهر عن مصادر إيرانية أن الاشتباكات بين القوات الإيرانية والجيش الأمريكي في المياه الخليجية وبحر عمان مستمرة، نقلت فوكس نيوز عن مسؤول أمريكي نفيه وقوع أي اشتباكات بحرية بين الولايات المتحدة والقوة البحرية للحرس الثوري الإيراني.

إيرانيا، تحدثت تقارير عن إغلاق مضيق هرمز أمام السفن “حتى إشعار آخر” واستهداف سفن حاولت العبور، في حين قالت القيادة المركزية الأمريكية: "ادعاء الحرس الثوري الإيراني غلق مضيق هرمز كاذب"، مؤكدة أن السفن التجارية تواصل عبور مضيق هرمز دخولا وخروجا الليلة.

و أعلن الحرس الثوري أنه أطلق صاروخا باتجاه مقاتلة من طراز “إف-16” قال إنها اخترقت أجواء المياه الخليجية وأجبرها على الانسحاب.

إسرائيليا، رفعت تل أبيب حالة التأهب تحسبا لاحتمال استئناف القتال مع إيران، فيما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية أن إسرائيل ليست ضالعة في الهجمات على إيران في الوقت الحالي.

وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد عسكري متسارع بين واشنطن وطهران، تقول الإدارة الأمريكية إنه يستهدف الضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق، بينما تحذر تقارير أمريكية من أن الضربات قد تدفع إلى موجة أوسع من التصعيد في الخليج والمنطقة.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - واشنطن/طهران