تحوّل استاد خان يونس البلدي، جنوبي قطاع غزة، من مساحة رياضية كانت تستضيف المباريات والفعاليات الكروية، إلى مأوى مؤقت لعائلات فلسطينية نازحة نصبت خيامها على أرضه المتضررة من الحرب.
وفي وقت تتجه فيه أنظار العالم إلى بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يعيش نازحون في خيام داخل الاستاد، بعدما تسببت الحرب بأضرار جسيمة في المنشآت الرياضية والبنية التحتية في مختلف أنحاء قطاع غزة، ودفعت آلاف العائلات إلى البحث عن أي مساحة آمنة تؤويها.
ويعكس المشهد حجم التحول القاسي في حياة الفلسطينيين بالقطاع، حيث لم تعد الملاعب أماكن للرياضة والترفيه، بل تحولت إلى مواقع نزوح مفتوحة لعائلات فقدت منازلها ومقومات حياتها الأساسية.
تعليق الصورة:
خيام لنازحين فلسطينيين نُصبت على أرض استاد خان يونس البلدي المتضرر من الحرب، جنوبي قطاع غزة، في 22 يونيو/حزيران 2026، بالتزامن مع انشغال العالم ببطولة كأس العالم لكرة القدم.
تصوير: طارق محمد








