استُشهد المواطن الفلسطيني سامح أبو كميل، فجر الأحد 28 يونيو/حزيران 2026، متأثرًا بجروح أصيب بها في قصف إسرائيلي سابق استهدف منطقة شارع الجلاء بمدينة غزة، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال عمليات القصف وإطلاق النار والنسف في عدة مناطق من قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية نسف ضخمة شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية والطائرات المسيّرة في محيط مدرسة الهاشمية على شارع صلاح الدين بحي التفاح شرقي المدينة.
وفي جنوب القطاع، أطلقت الدبابات الإسرائيلية النار بكثافة غربي مدينة رفح، فيما شهدت المناطق الشرقية من خان يونس إطلاق نار مكثفًا من الآليات العسكرية الإسرائيلية.
أما وسط القطاع، فقد سُجل تحليق مكثف لطائرات مسيّرة واستطلاع في أجواء المناطق الغربية لمخيم النصيرات والزوايدة، وسط حالة من التوتر والخشية بين السكان.
ويأتي هذا التصعيد امتدادًا ليوم دامٍ شهد، وفق مصادر طبية، استشهاد أربعة مواطنين بينهم طفلان، وإصابة 27 آخرين، جراء غارات وقصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، بينها خيام للنازحين في مواصي خان يونس ومواقع في مدينة غزة ووسط القطاع.
كما تواصلت عمليات إطلاق النار والقصف المدفعي قرب مناطق مأهولة، بالتزامن مع توغل محدود لآليات الاحتلال شرقي دير البلح ومخيم المغازي، وتحريك المكعبات الإسمنتية المعروفة بـ"الخط الأصفر"، في خطوة يراها السكان توسيعًا فعليًا لمناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع.
وتعكس التطورات الميدانية استمرار هشاشة وقف إطلاق النار، مع تكرار القصف وعمليات النسف وإطلاق النار في مناطق قريبة من التجمعات السكانية ومخيمات النازحين.
