أعلن الجيش الإسرائيلي القضاء على ثلاثة فلسطينيين في غارات جوية نُفذت، الأربعاء والخميس، في مناطق شمالي وجنوبي قطاع غزة، مدعياً أنهم شغلوا مواقع عسكرية في حركة حماس وشكلوا تهديداً لقواته العاملة في القطاع.
وقال الجيش، في بيان، إن غارة نُفذت الأربعاء شمالي قطاع غزة أسفرت عن مقتل خليل جمال خليل مناع، الذي وصفه بأنه مسؤول في مقر الإنتاج التابع للجناح العسكري لحركة حماس.
وادعى البيان أن مناع أشرف خلال الحرب على ورش لتصنيع القواذف والمراحل النهائية من إنتاجها، وأنه شغل دوراً قيادياً في عمليات التصنيع، وشارك في محاولات إعادة تأهيل قدرات مقر الإنتاج خلال فترة وقف إطلاق النار.
وفي غارة أخرى نُفذت الخميس شمالي القطاع، أعلن الجيش مقتل أسامة وليد ديب محارب، قائلاً إنه قائد فصيلة في كتيبة النصيرات التابعة لحماس.
وزعم الجيش أن محارب كان يمتلك عبوات ناسفة أُعدت لاستهداف القوات الإسرائيلية العاملة في قطاع غزة، وأن الغارة استهدفته بسبب ما وصفه بـ«التهديد الفوري» لقواته.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل يحيى سعيد محمد حمدان في غارة جوية نُفذت الخميس جنوبي قطاع غزة، مدعياً أنه قائد خلية في قوات النخبة التابعة للجناح العسكري لحركة حماس.
وقال البيان إن حمدان شارك في الهجوم على معسكر رعيم العسكري المحاذي لقطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وإنه عمل خلال الفترة الأخيرة على التخطيط لهجمات ضد القوات الإسرائيلية ومحاولة إعادة بناء قدرات الحركة.
وأضاف الجيش أن قواته التابعة للقيادة الجنوبية تنتشر في المنطقة وفقاً للاتفاق، وأنها ستواصل استهداف ما تعتبره تهديدات فورية.
ولم يتضمن البيان تفاصيل إضافية بشأن مواقع الغارات أو الخسائر الأخرى الناجمة عنها، كما لم يصدر تعليق فوري عن حركة حماس بشأن الرواية الإسرائيلية.
