أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء 15 يوليو (تموز) 2026، اغتيال ثلاثة من عناصر حركة «حماس» في غارتين منفصلتين استهدفتا شمال قطاع غزة وجنوبه، زاعماً أن أحدهم شارك في هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وفي أسر ثلاثة عسكريين إسرائيليين.
وقال الجيش، في بيان، إن طائراته استهدفت، الثلاثاء، حسام الشافعي في جنوب قطاع غزة، واصفاً إياه بأنه عنصر في «كتيبة شرق خان يونس» التابعة لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس».
وزعم البيان أن الشافعي اقتحم كيبوتس نيريم خلال هجوم السابع من أكتوبر، وشارك في أسر قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة العقيد آساف حمامي، والجنديين تومر أحيمس وكيريل برودسكي، الذين أعلن الجيش الإسرائيلي مقتلهم خلال المواجهات داخل الكيبوتس.
ووصف الجيش اغتيال الشافعي بأنه «إغلاق لدائرة الحساب»، مشيراً إلى أن العملية نُفذت بعد جمع معلومات استخبارية، وبتوجيه من مركز النيران التابع لفرقة غزة «143».
وأضاف أن الشافعي واصل، خلال الحرب والفترة الأخيرة، العمل على تنفيذ مخططات عسكرية، وأنه شكّل تهديداً للقوات الإسرائيلية المنتشرة داخل قطاع غزة، وفق رواية البيان.

اغتيال قياديين في «وحدة النخبة»
وفي بيان منفصل، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال علي شملخ وناصر اللوح، اللذين وصفهما بأنهما قياديان في «وحدة النخبة» التابعة لحركة «حماس»، خلال غارة جوية استهدفت شمال قطاع غزة ليل الثلاثاء.
وقال الجيش إن شملخ كان يشغل منصب نائب قائد سرية في «وحدة النخبة»، متهماً إياه بالمشاركة في تدريب عناصر خططوا لتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين وقوات الجيش العاملة في القطاع.
وأضاف أن ناصر اللوح كان قائداً لإحدى خلايا «وحدة النخبة» في «كتيبة الصبرة» التابعة لكتائب القسام.
وزعم البيان أن شملخ واللوح شكّلا «تهديداً فورياً» للقوات الإسرائيلية في المنطقة، وأن اغتيالهما نُفذ بواسطة غارة جوية وصفها بالدقيقة.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته التابعة للقيادة الجنوبية ستواصل انتشارها في قطاع غزة وفقاً للاتفاق القائم، وستعمل على استهداف ما تصفه بالتهديدات الفورية الموجهة إلى قواتها ومواطني إسرائيل.
ولم يصدر على الفور تعليق من حركة «حماس» بشأن إعلان الجيش الإسرائيلي أو بشأن المهام والمناصب التي نسبها إلى الأشخاص الثلاثة.
