أعلن الجيش الإسرائيلي ووزارة الأمن، في بيان مشترك، أن الغواصة السادسة التابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي، «دراكون»، بدأت إبحارها من ألمانيا باتجاه إسرائيل، بعد استكمال مرحلة التخطيط والبناء المشترك في حوض بناء السفن «TKMS» بمدينة كيل الألمانية.
وأقيم هذا الأسبوع حفل رسمي لإرسال الغواصة، بمشاركة قائد سلاح البحرية اللواء إيال هارئيل، ورئيس هيئة التجهيز العميد أمير تشمني، ونائب المدير العام ورئيس مديرية المشتريات الأمنية في وزارة الأمن زئيف لانداو، والسفير الإسرائيلي لدى ألمانيا رون بروسور، وقائد البحرية الألمانية جان كريستيان، إلى جانب ممثلين عن سلاح البحرية ووزارة الأمن وحوض بناء السفن الألماني.
وبحسب البيان، شكّل الحفل ختام مرحلة استمرت سنوات من التخطيط والتطوير والبناء المشترك بين الجانبين الإسرائيلي والألماني، وبدء المرحلة العملياتية المتمثلة في إبحار الغواصة إلى إسرائيل.
وتُعد «دراكون» الغواصة الثالثة والأخيرة من سلسلة غواصات «دولفين AIP» التي اشترتها وزارة الأمن لصالح سلاح البحرية. وأشار البيان إلى أنها مزودة بتقنيات وأنظمة متطورة، من شأنها توسيع القدرات العملياتية لسلاح البحرية وتعزيز قدرته على تنفيذ مهام بعيدة المدى والبقاء لفترات أطول في البحر.
وخلال مراسم الإرسال، رُفع العلم الإسرائيلي على متن الغواصة، قبل أن تبدأ رسميًا رحلتها باتجاه السواحل الإسرائيلية. ورافقت عملية مغادرتها ترتيبات أمنية واسعة قادتها الجهات الأمنية المختصة في وزارة الأمن بالتنسيق مع أجهزة الأمن الألمانية.
ومن المقرر إقامة مراسم رسمية في قاعدة حيفا البحرية لدى وصول «دراكون» إلى إسرائيل.
وقال قائد سلاح البحرية، اللواء إيال هارئيل، إن انطلاق الغواصة يمثل انتقال «سنوات طويلة من التفكير والتخطيط والتطوير والبناء والابتكار والعمل إلى واقع عملياتي»، مضيفًا أن «دراكون»، إلى جانب ثلاث غواصات من طراز «دكار» من المقرر أن تنضم مستقبلًا إلى سلاح البحرية، ستشكل عنصرًا أساسيًا في مستقبل أسطول الغواصات الإسرائيلي.
وأوضح هارئيل أن الغواصة الجديدة ستوفر «قدرات أكثر تطورًا، ومدى عملياتيًا أوسع، وقدرة على البقاء لفترات أطول في المهام، وقوة عملياتية كبيرة»، مشيرًا إلى أن طواقم الغواصات تعمل في ظروف سرية ومعقدة، وعلى مسافات بعيدة، بما يتطلب مستوى مرتفعًا من المسؤولية والاستقلالية في اتخاذ القرارات.
