فقد عينه في قصف إسرائيلي.. خالد الشنباري يحلم بعين اصطناعية تعيد إليه ثقته بنفسه
داخل خيمة للنازحين في مدينة غزة، يجلس الشاب الفلسطيني خالد الشنباري (18 عامًا)، حاملًا آثار إصابة غيّرت ملامح وجهه وتفاصيل حياته، بعدما فقد إحدى عينيه جراء قصف إسرائيلي، ليجد نفسه في مواجهة تحديات جسدية ونفسية في عمر لا يزال فيه يرسم ملامح مستقبله.
خضع خالد لعدة عمليات جراحية في محاولة لمعالجة إصابته، لكنه ما زال يكافح للتأقلم مع واقع جديد فرض عليه تعلم التعايش مع فقدان إحدى عينيه، وسط ظروف النزوح القاسية وشح الإمكانات الطبية في قطاع غزة.
ورغم ما خلّفته الإصابة من معاناة، يتمسك الشاب الفلسطيني بأمل الحصول على عين اصطناعية، ليس بوصفها بديلًا يعيد إليه البصر المفقود، بل وسيلة تساعده على استعادة ثقته بنفسه والتكيف مع مظهره الجديد وممارسة حياته اليومية بقدر أكبر من الراحة.
وتختزل قصة خالد جانبًا من المعاناة التي يواجهها الفلسطينيون المصابون جراء الحرب على قطاع غزة، ولا سيما الشباب الذين وجدوا أنفسهم أمام إصابات دائمة تستلزم رعاية طبية وتأهيلًا نفسيًا وجسديًا طويل الأمد.
وبين آثار الإصابة وصعوبات النزوح، يواصل خالد رحلة التكيف مع واقعه الجديد، متمسكًا بأمل الحصول على الرعاية التي يحتاجها، واستعادة شيء من تفاصيل حياته التي تغيرت في لحظة قصف.
تعليق صورة:
الشاب خالد الشنبري (18 عامًا) داخل خيمة نزوح في مدينة غزة، بعد فقدانه إحدى عينيه بقصف إسرائيلي، آملًا بالحصول على عين اصطناعية.
تصوير: محمد صالحة – 28 أكتوبر/تشرين الأول 2026.







