مسؤول: مولخو سيقدم رد إسرائيل على مقترحات السلطة غداً

 


يلتقي الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي مجدداً غداً الإثنين, في العاصمة الأردنية عمان وذلك من أجل إستكمال اللقاءات التي انطلقت برعاية العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لتقريب وجهات النظر بين الجانبين بعد قطيعة دامت أكثر من عام نتيجة تعنت حكومة بنيامين نتنياهو ورفضها قرارات الشرعية الدولية.


 


وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف إن اللقاء المقرر عقده غداً في الأردن سيتم خلاله " تقديم الجانب الإسرائيلي لرده على الرؤية التي قدمها صائب عريقات إلى الرباعية الدولية ", مشيراً إلى يتسحاق مولخو قدم خلال اللقاء الأخير 22 نقطة شفهية وهي نفس النقاط التي قدمها مسبقاً بنيامين نتنياهو للرئيس الفلسطيني محمود عباس حيث تتضمن في محتواها وضع العراقيل أمام إقامة الدولة الفلسطينية.

مواضيع قد تهمك


 


وأوضح أبو يوسف في تصريح لـ" وكالة قدس نت للأنباء ", أن النقاط التي قدمها مولخو تحول دون إقامة الدولة الفلسطينية وتفرض خلالها إسرائيل سيطرتها على المعابر الحدودية إضافة لسيطرتها على المناطق الإستراتيجية في مناطق السلطة الفلسطينية وترفض فيها إعتبار القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية.


 


وأكد عضو التنفيذية، أن القيادة الفلسطينية لا تعول كثيراً على لقاءات عمان لأنها لن تتمخض عن شيء فعلي حقيقي بل تدور في حلقة مفرغة, مشيراً إلى أن القيادة الفلسطينية لا تشعر أن هناك جدية لدى إسرائيل من اللقاءات الاستكشافية التي تستفيد منها حكومة نتنياهو فقط وذلك لإيهام العالم أنها تريد السلام.


 


ولفت أبو يوسف إلى أن الرد الفلسطيني العام حول مقترحات الحكومة الإسرائيلية واضح وهو يستند إلى الرؤية الدولية من الأمن والحدود وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967, بما فيها القدس عاصمة للفلسطينيين.


 


وقال إن الموقف الرسمي يستند أولاً إلى وقف كافة أشكال الاستيطان في الأراضي الفلسطينية والاعتراف بالقرارات الدولية القاضية بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 67, مشيراً إلى أن وجهة نظر القيادة الفلسطينية قدمت مسبقاً لحكومة نتنياهو وقد رفضها وطالب بلقاءات ثنائية, مضيفاً " لا نتوقع أن هناك إمكانية للتعاطي مع قراراتنا ".


 


وتابع " إسرائيل المستفيد الوحيد من تلك اللقاءات عبر تكريس الاحتلال والاستيطان ولا يمكن القبول بذلك إلا بتوقف كافة تلك النشاطات, كما أن الكل يعرف جيداً أن جهود الرباعية الدولية قد فشلت ", مطالباً بضرورة وقف كافة تلك اللقاءات لأنها لا تخدم القضية الفلسطينية.