لقاءات عمان توشك على التفجر والسلطة تضع الشروط

قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن المفاوضات بين ممثلي الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في عمان توشك على التفجر مشيرة إلى  أن الفلسطينيون طالبوا من إسرائيل الإفراج عن مزيد من الأسرى   ومقابل ذلك يتنازلون عن شرط تجميد الاستيطان في الضفة الغربية. حسب ما ذكرته الصحيفة.


 


وأضافت الصحيفة أن الاقتراح المطروح حتى اللحظة لإنقاذ المحادثات التي تجري في عمان منذ ثلاثة أسابيع هو أن تطلق إسرائيل سراح أسرى فلسطينيين, مقابل تنازل فلسطيني عن طلب تجميد الاستيطان في المستوطنات بالضفة الغربية, وإذا استمرت المحادثات فإن السلطة الفلسطينية ستتراجع عن طلب العضوية في  الأمم المتحدة.


 


وأكدت الصحيفة أن السلطة الفلسطينية قدمت يوم الأربعاء الماضي وبشكل رسمي قائمة الأسرى الذين تطالب بإطلاق سراحهم وتشمل إطلاق سراح مروان البرغوثي وأحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية, كما وتشمل القائمة 123 اسم من حركة فتح تم اعتقالهم قبل اتفاق أوسلو, و23 عضو مجلس تشريعي ينتمون لحركة حماس, وأيضا رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك.


 


ولفتت الصحيفة إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يؤمن بأنه يجب منح الرئيس عباس تلك المزايا من أجل تعزيز مكانته وقدرته على الاستمرار في المباحثات, ورغم ذلك فإنه –نتنياهو- يعيش في وضع سياسي صعب فهو لا يستطيع الإعلان عن تجميد الاستيطان في المستوطنات بسبب تعقيدات سياسية داخلية.


 


وبحسب الصحيفة بقيت ثلاث  أيام فقط حتى تاريخ 26 يناير وهو الموعد الذي تهدد السلطة الفلسطينية بإنهاء المحادثات التمهيدية التي تجري في عمان والخروج بحملة ضد إسرائيل في مؤسسات الأمم المتحدة. وفق الصحيفة.


 


وأضافت الصحيفة ان لقاء عمان المرتقب بين وفدي المفاوضات الفلسطيني والإسرائيلي خلال الأسبوع الجاري سيكون حاسما وخلاله ستحاول الأطراف التوصل إلى تفاهمات.


 


ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي فلسطيني بارز قوله إن " هناك احتمال كبير بأن تتنازل السلطة الفلسطينية عن طلبها بتجميد الاستيطان في حال وافقت إسرائيل على إطلاق سراح هؤلاء الأسرى ".


 


كما ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية تأكيدهم أن المسئولين الإسرائيليين يقدرون بأن تاريخ الـ26 يناير ليس مقدسا ويمكن تجاوزه من خلال تفاهم هادئ من أجل السماح لنتنياهو لإنهاء البرايمرز في حزب الليكود المنوي إجراءه نهاية الشهر الجاري.