مصر مع جولة اعادة بين مرسي وشفيق

القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء
أشارت النتائج الأولية للجولة الأولى لانتخابات الرئاسة المصرية، اليوم الجمعة، إنه يتعين على المصريين أن يختاروا بين مرشح الإخوان المسلمين أو عسكري سابق في جولة الإعادة التي تكشف وجود خلافات صارخة في دولة وحدتها النشوة عندما أطيح بحسني مبارك قبل 15 شهرا.

وقال الاخوان المسلمون بعد فرز معظم الأصوات إن محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة حصل على أعلى الأصوات في أول انتخابات رئاسية حرة في مصر وسيخوض جولة الإعادة الشهر المقبل امام أحمد شفيق قائد القوات الجوية السابق وآخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي أطاحت به انتفاضة شعبية العام الماضي.

وتنذر الجولة الثانية بحدوث اضطرابات، وعبر البعض عن مخاوف من احتجاجات عنيفة يمكن أن تندلع في الشوارع إذا فاز شفيق.

ويمكن أن يزيد فوز مرشح الإخوان التوتر بين الإسلاميين الذين تقوى شوكتهم والجيش القوي الذي يرى نفسه حاميا للدولة.

ومن المقرر أن تعلن النتائج الرسمية يوم الثلاثاء القادم لكن قاضيا كبيرا يشارك في الإشراف على الانتخابات قال إن مرسي وشفيق في المقدمة استنادا إلى فرز الأصوات في 90 في المئة من مراكز الاقتراع.وفقا لما نشرته رويترز.

وأضاف القاضي أن المرشح اليساري حمدين صباحي جاء في الترتيب الثالث. ووضع الإخوان المسلمون صباحي في المركز الرابع بعد مرشح إسلامي آخر هو عبد المنعم أبو الفتوح في سباق متقارب حصل فيه مرسي على 25 في المئة من الأصوات.

كما قال عضو في حملة شفيق أيضا أن مرسي وشفيق في المقدمة لكن الفرز لم يكتمل.

وأحدثت الانتخابات الرئاسية التي جرت هذا الأسبوع انقساما شديدا بين المصريين إلى رافضين لتسليم الرئاسة إلى رجل من حقبة مبارك وآخرين يخشون احتكار الإسلاميين للمؤسسات الحاكمة.

وستجرى جولة الإعادة يومي 16 و17 يونيو حزيران، وتعتبر الانتخابات الرئاسية المصرية خطوة حاسمة في عملية الانتقال المتخبطة بل والدموية في أحيان كثيرة إلى الديمقراطية والتي أشرف عليها المجلس العسكري الذي يدير أمور البلاد منذ الإطاحة بمبارك.

ووعد المجلس بتسليم السلطة إلى رئيس جديد بحلول الأول من يوليو تموز.

وأكد المجلس أن الشعب المصري تسانده قواته المسلحة عبر إلى الديمقراطية والحرية والأمل في غد مشرق واعد لأبناء هذا البلد العظيم، مؤكدا أن القوات المسلحة لم تدخر جهدا في حفظ وتأمين ونزاهة وسلامة العملية الانتخابية لتمكين الشعب من اختيار رئيسه بمطلق الحرية مهما كان توجهه أو انتمائه.