فياض يشيد بإنجازات قطاع التكنولوجيا في فلسطين

رام الله – وكالة قدس نت للأنباء
أشاد رئيس الوزراء بالسلطة الفلسطينية سلام فياض بالإنجازات التي حققها قطاع الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات في فلسطين، وبالجهود التي يبذلها اتحاد شركات أنظمة المعلومات "بيتا" والشركات المساهمة في فعاليات مؤتمر فلسطين التكنولوجي التاسع "إكسبوتك 2012".

واعتبر أن انعقاد هذا المؤتمر للسنة التاسعة على التوالي يعكس أهميته، كمحطة سنوية للتجديد والتنوع لمواكبة التطور التكنولوجي في أنظمة المعلومات، وبما يحفز اقتصاد المعرفة وثقافة الإبداع، وذلك بالإضافة إلى أنه يشكل منصة هامة للإسهام الفلسطيني في رفد الحلول المبدعة في عالم في عالم تكنولوجيا المعلومات على الصعيدين العربي والدولي.

جاء ذلك خلال افتتاح رئيس الوزراء لفعاليات مؤتمر فلسطين التكنلوجي إكسبوتك 2012 مساء اليوم، والذي عقد في فندق موفنبيك في رام الله.

وأشار فياض إلى أن ما يميز أسبوع التكنولوجيا الفلسطيني أنه يتيح الفرصة أمام كافة المشاركين، من شباب رياديين وممثلي قطاع الأعمال، بالإضافة إلى التكنولوجيين التقنيين والخبراء الفنيين، للتعرّف والتعلم وتبادل الخبرات والمعارف فيما بينهم وما بين الشركات العالمية المشاركة وبما يساهم في الارتقاء بواقع التكنولوجيا كركيزة لدعم الجهود التنموية، والنهوض بالاقتصاد الفلسطيني وبقدرته على خلق فرص عمل.

وشدد فياض على أن استراتيجية الابتكار التي تبنتها "بيتا" تؤكد على التزامها بتحقيق الرؤية الهادفة إلى تطوير قطاع التكنولوجيا، وذلك عبر دعم المشاريع الناشئة والريادية، مؤكداً على أهمية دعم هذه الإستراتيجية التي من شأنها أن تشجع الشباب على استثمار طاقاتهم وإبداعاتهم، وتحفيزهم على إنشاء مشاريعهم ومبادراتهم المستقبلية وإبداعاتهم، وكما ستعود بالفائدة على المجتمع والاقتصاد الفلسطيني، وبما يساهم في الحد من نسبة البطالة سيما في أوساط الخريجين.

وعبر فياض عن أمله في أن يساهم "إكسبوتك" في الحد من البطالة، من خلال مشاركة الشركات العالمية، ومن التجارب وقصص النجاح الملهمة للشباب الرياديين والمبتكرين في هذا القطاع، بتحفيزهم على خلق فرص العمل بأيديهم، وبناء شركات خاصة بهم، وترويج إبداعاتهم وأفكارهم عالمياً، وبما يساهم أيضاً في بناء مستقبل تكنولوجي أفضل وبناء اقتصاد معرفة وبنية تحتية في هذا القطاع أكثر رسوخاً وقوة.

وأكد فياض على أن المستوى الذي حققه قطاع التكنولوجيا في فلسطين، على الرغم من الظروف السياسية والتحديات الاقتصادية، إنما يعكس إرادة الشعب الفلسطيني وتصميمه على إيجاد الحلول والاستراتيجيات التي تمكنه من التغلب على كل هذه المعيقات والإسهام في بناء مستقبل أفضل لشعبنا، وبما يمكنه من تحقيق أهدافه المشروعة، وفي مقدمتها الخلاص من الاحتلال، وممارسة حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.