واشنطن- وكالة قدس نت للأنباء
وجه المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية ميت رومني، اليوم الاثنين، انتقادات لاذعة للسياسة الخارجية التي ينتهجها الرئيس باراك أوباما في الشرق الأوسط لا سيما في ما يتعلق بسوريا وإيران.
وقال رومني في خطاب ألقاه في قاعدة عسكرية بفيرجينيا إنه في خال انتخابه رئيس للولايات المتحدة "سيؤكد على العلاقة التاريخية بإسرائيل والالتزام تجاه أمنها"، ومضيفا بأنه ملتزم "بهدف قيام دولة فلسطينية ديمقراطية مزدهرة تعيش جنباً إلى جنب بسلام وأمان مع دولة إسرائيل اليهودية".
وأضاف "أعرف أن الرئس أوباما يأمل بقيام شرق أوسط أكثر أمنا وحرية وازدهارا ومتحالف مع الولايات المتحدة وأنا أشاركه هذا الأمل"، ولكنه اضاف "الأمل ليس استراتجية، فلا يمكننا دعم أصدقائنا وهزم أعدائنا في الشرق الأوسط حين لا تدعم كلماتنا بالأعمال".
وحذر المرشح الجمهوري من التوتر الأخير في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرا أنه يشجع إيران التي تطور برنامجا نوويا مثيرا للجدل.
وقال خصم باراك أوباما في السباق إلى البيت الأبيض إن "العلاقات بين الرئيس الاميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي اقرب حليف لنا في المنطقة شهدت توترات شديدة (...) انه وضع خطير اجل الأمل بالسلام في الشرق الأوسط وشجع خصومنا المشتركين خصوصا ايران".
وأضاف أن إيران "لم تكن قريبة كما اليوم من امتلاك أسلحة نووية. لم تطرح أبدا تهديدا كبيرا علينا وعلى أصدقائنا وحلفائنا كما اليوم"، متهما أوباما بالافتقار الى الزعامة وقال رومني "حتى عندما نزل ملايين الايرانيين الى الشارع في حزيران/يونيو 2009 للمطالبة بتحريرهم من نظام وحشي يهدد العالم اجمع عندما صرخوا +هل انتم معنا؟ هل انتم معهم؟+ لزم الرئيس الاميركي الصمت".
