غزة – وكالة قدس نت للأنباء
تستعد وزارة الزراعة بحكومة غزة لافتتاح موسم قطف الزيتون ، الذي يصادف العاشر من أكتوبر الجاري.
وكانت الزراعة قد أعلنت يوم 10 أكتوبر موعد بداية قطف الزيتون وتشغيل معاصر الزيت للعام الجاري 2012.
وتقرر بدء موعد قطف صنف الزيتون (السري) لأغراض التخليل والعصر اعتباراً من 10 أكتوبر، وقطف الزيتون من الأصناف (النبالي المحسن والشملالي) يبدأ من 15 من الشهر نفسه؛ بهدف الحصول على نسبة جيدة من الزيت، ويبدأ قطف الصنف (K-18) مطلع نوفمبر المقبل.
ويبدأ تشغيل معاصر زيت الزيتون بغزة بتاريخ 13/10 بعد الحصول على التراخيص اللازمة من دوائر الزراعة والصحة في المحافظات.
وقال فايز الشيخ مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في وزارة الزراعة، إنه من المقرر أن يشهد يوم الاثنين المقبل 15-10 عرساً وطنياً يحضره وزير الزراعة ونواب المجلس التشريعي وممثلين عن البلديات ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات المعنية بالقطاع الزراعي إضافة إلى المزارعين.
وأوضح أن الزراعة تحرص في كل عام على مشاركة المتطوعين في مثل هذه المناسبات الموسمية، وسيشارك في قطف الزيتون الاثنين –وفق الشيخ- طلبة المدارس بجانب المزارع الذي تصدى لسياسة الاحتلال الاسرائيلي التدميرية في قضم الأرض الفلسطينية وتهويدها في القدس وغزة والضفة وأراضي الـ48.
وأشار الشيخ إلى أنه سيتخلل موسم القطف، جني ثمار البلح الذي حلَّ موعده بالتزامن مع الزيتون.
ويبدأ موسم جني البلح وقطفه -الذي تشتهر العديد من المناطق الزراعية في محافظات القطاع بزراعته- في أواخر شهر أيلول (سبتمبر) من كل عام، ويعتمد الكثير من المزارعين عليه؛ لتنوع مجالاته التي يستفاد منها، ولاسيما في البيع أو التصنيع.
ودعا مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام إلى أوسع مشاركة فاعلة، وطالب وسائل الإعلام بضرورة تغطية "العرس الوطني".
وتبلغ المساحة الإجمالية من أشجار الزيتون في قطاع غزة 33790 دونما، المساحة المثمرة 20030 دونما والمساحة غير المثمرة 13،760 دونما.
وتوقعت الزراعة أن يكون متوسط انتاج الدونم هذا العام 860 كجم وأن يكون إجمالي الانتاج 17271 طنا تخصص منها 5500 طن لغرض التخليل والباقي بما يقدر 12,00 طن تذهب للعصر وإنتاج الزيت، وتوقعت أن تغطي هذه الكمية 40% من احتياجات سكان قطاع غزة.
وفي الشطر الثاني من الوطن "الضفة الغربية"، فاستبق المستوطنون موسم الزيتون واستغلوا عمل المزارعين في أراضيهم تحضيرا لقطف الزيتون، من أجل الاعتداء عليهم وتخويفهم وسرقة محاصيلهم.
ويوجد بالضفة أكثر من 87 نقطة ساخنة وتماس قريبة من المستوطنات والجدار العازل.
وتوقعت وزارة الزراعة أن تتصاعد اعتداءات المستوطنين خلال الأيام المقبلة مع بداية موسم قطف الزيتون.
ودعت الزراعة المسؤولين وأصحاب القرار بضرورة حماية المزارعين الفلسطينيين بالضفة المحتلة، وحماية المنتج الفلسطيني كذلك وإعلاء شأنه.
