رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
قال أمين عام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه:" إن المنظمة تعيش أزمة مالية "غير مسبوقة" بفعل الضغوطات الخارجية والأزمة السياسية الداخلية والتغيرات العربية.
ولم يعط عبد ربه مزيدا من التفاصيل عن هذه الأزمة، غير أنه أضاف، أن كافة الفصائل التابعة للمنظمة والبالغ عددها 11 أبرزها حركة فتح والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، تلقوا مخصصاتهم المالية رغم هذه الأزمة.
وبدأت الأزمة المالية تعصف بالسلطة الفلسطينية بعد إعلان الرئيس محمود عباس نيته الذهاب للأمم المتحدة لطلب الحصول على دولة "غير عضو"، وهو أمر تعارضه الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تضغطان على المانحين بوقف دعم الموازنة الفلسطينية، لإعادة الفلسطينيين للجلوس مجدداً على طاولة المفاوضات.
وفي هذا السياق، قال عبد ربه إن الممارسات الإسرائيلية على الأرض من تهويد للمقدسات وسرقة الأراضي والاستيطان وتعطيل العملية السلمية يقضي على حلم الدولة الفلسطينية ويفرض إملاءات تحت سياسة الأمر الواقع.
وبين عبد ربه أن القيادة الفلسطينية لن تقبل بالعودة للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي إلا برعاية دولية ووفق جدول زمني لتنظيم إنهاء "الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967 والقدس عاصمتها".
