نيورك – وكالة قدس نت للأنباء
قال جيفري فيلتمان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية إن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ينجرف في اتجاه خطير يتعين تجنبه في الوقت الذي يتركز اهتمام العالم فيه على مناطق أخرى بالشرق الأوسط.
وأضاف في الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط:"يبقي الجانبان على تعهداتهما الكلامية تجاه التوصل إلى سلام تفاوضي، ولكن الحقائق على الأرض والجمود الديبلوماسي ينقل صورة عن واقع أكثر إثارة للقلق. إن النيات المعلنة للالتزام بحل الدولتين لا تترجم إلى خطوات ذات مغزى لإعادة إجراء الحوار حول القضايا الجوهرية من أجل حلها، ويجب أن يكون هذا مصدر قلق حقيقي لمجلس الأمن."
وفي استعراضه لتقرير الأمين العام أضاف فيلتمان أن العنف والتوتر على الأرض يصعبان التغلب على الجمود السياسي، معربا عن القلق بشأن الأمن في الضفة الغربية مع وقوع تسع وعشرين حادثة عنف من قبل المستوطنين خلال الفترة التي يغطيها التقرير بالإضافة إلى تدمير الممتلكات.
وقال إن الهجمات الفلسطينية زادت بشكل نسبي، مشيرا إلى حوادث إلقاء زجاجات حارقة على سيارات إسرائيلية بالضفة الغربية وإصابة أربعة إسرائيليين.
واستعرض وكيل الأمين العام للشئون السياسية أيضا التطورات الأخيرة في غزة وأعمال العنف المتفرقة التي وقعت خلال فترة التقرير من قصف إسرائيلي على مناطق في القطاع وإطلاق الصواريخ على إسرائيل.
وقال جيفري فيلتمان، في ختام كلمته، إن فرص الحفاظ على حل الدولتين تتضاءل:"إن نافذة فرصة القيام بفعل بناء للحفاظ على حل الدولتين قد تكون محدودة بشكل أكبر، ولكن لا يوجد بديل للتوصل إلى سلام تفاوضي دائم وعادل، يتعين علينا أن نواصل بذل كل الجهود للعمل من أجل تحقيق هذا الهدف الأساسي."
وشدد فيلتمان على الحاجة لأن يعمل الجميع مع الطرفين من أجل إعادة التأكيد على العزم على شق طريق سياسي ذي مصداقية للتحرك قدما.
