غزة- وكالة قدس نت للأنباء
أكد رئيس وزراء حكومة غزة اسماعيل هنية، أن الأسبوع المقبل سيحمل بشرى هامة لأبناء الشعب الفلسطيني .
وشدد هنية خلال حفل تكريم قيادات العمل الحكومي الذي عقد الثلاثاء بغزة، أن حكومته ليست حكومة غزة وليست هناك دولة أو كيان قائلاً :" نحن نتحرك على امتداد حدود هذا الوطن فلسطين كل فلسطين وغزة هي الخطوة الأولى على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين".
واعتبر رئيس الوزراء حكومة غزة ، تجربة الحكم في فلسطين هي التجربة الأولى لحكم الإسلاميين ليس فقط على أرض فلسطين بل في المنطقة العربية والإسلامية بشكل عام ،وقال :"كانت هذه أول تجربة للحركة الإسلامية بهذا الاتساع وهذا الشمول".
وقال هنية :"إن ما يميز الحكومة وكل أفرادها أنها التجربة الأولى للإسلامين وعلى أرض فلسطين التي يقوم الاحتلال بالعبث فيها فسادا والتي تعاني من تجاذب سياسي التي وصلت لحد المؤامرة حتى لا يتمدد النموذج ويصل إلى العالم، ولكنه اليوم يمتد النموذج الإسلامي ويفجر ثورات وتصبح المنطقة اليوم كلها تقريبا تحت حكم إسلامي راشد".
وأضاف "هي التجربة الأولى التي فيها خرجت الحركة الإسلامية من قيادة التنظيم والعمل الخاص إلى قيادة سلطة وحكومة وشعب وما يقضيه هذا من تحولات من بناء ورؤية ومطالب واتساع رؤية القيادة"، مشيرا إلى ان المكرمين اليوم جزء من ذلك خاصة مع وجود تحديات كبيرة ومتطلبات مختلفة حملوها بكل امانة وقدرة.
وأشاد هنية بثبات الحكومة في ميدان الثوابت السياسية وقال :" قلنا قبل دخولنا في الحكومة أننا لا نعترف بالاحتلال وخلال وجودنا قلنا لا نعترف بالاحتلال وقلنا فلسطين كل فلسطين وقلنا القدس لنا عاصمة فلسطين وقلنا العودة حق مقدس وقلنا الأسرى يجب أن ينالوا حريتهم".
وبيّن أن حكومته حافظت على المصداقية السياسية والاستقرار الأمني وأنهت الفلتان الأمني وقدمت نموذجاً طيباً في الحكم الرشيد رغم التحديات الصعبة التي أحاطت بها، وقال :" استطاعت الحكومة أن تحيل المغتصبات الصهيونية إلى محررات، تقدم لأبناء شعبنا الفلسطيني ما يعينهم على مواجهة الحصار".
وأكد أن أهم أولويات الحكومة الفلسطينية حماية القضية الفلسطينية كقضية محورية للأمة العربية والإسلامية، مؤكداً أن فلسطين أمانة في أعناق العرب والمسلمين فضلاً عن أحرار العالم ، مشدداً على رفض حكومته انتزاع فلسطين من بعدها العربي والإسلامي .
وأشاد هنية بالدعم العربي والعالمي من خلال القوافل للشعب الفلسطيني وتعزيز صموده مشيرا على وجود الوفد القطري بشكل دائم، شاكرا قطر التي تدعم الشعب الفلسطيني، ومستذكرا دماء الشهداء الاتراك في اسطول الحرية، محييا تركيا على مواقفها تجاه الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
