انتخابات الكنيست: 65% يفضلون توحد الاحزاب العربية بقائمة

الناصرة - وكالة قدس نت للأنباء
تزامناً مع اقتراب موعد الانتخابات للكنيست ومن منطلق فحص توجهات الشارع في اسرائيل وخيارات أصحاب حق الاقتراع، أجرى معهد "ديالوج" للاستطلاعات وذلك بإشراف البروفيسور كميل فوكس، استطلاعاً حول توجهات المواطنين العرب وتوجهاتهم الانتخابية.

واتضح من نتائج الاستطلاع أن الغالبية أبدت رغبتها في أن تخوض القوائم العربية في قائمة واحدة مشتركة تشمل جميع الأحزاب. وقد فضّل 65% من المستطلعين أن تتوحد القوائم العربية لخوض الإنتخابات في قائمة عربية واحدة، بينما اجاب 28% أنهم يفضلون ثلاث قوائم، في حين 7% قالوا إنهم يفضلون ترشيح قائمتين فقط.

وحول رئاسة قائمة واحدة تمثل الجماهير العربية، فقد أجاب 55% إنهم يؤيدون الدكتور أحمد الطيبي لرئاسة القائمة في حال إقامتها، بينما حصل بقية الأعضاء على أقل من 10%، حيث قال 9% أنهم يؤيدون محمد بركة لرئاستها، 8% الدكتور جمال زحالقة، 8% ابراهيم صرصور، 8% طلب الصانع، وقال 12% إنهم يفضلون آخر.

كما شمل الاستطلاع سؤالاً من هو أفضل عضو كنيست عربي، وأجاب 44% إنه أحمد الطيبي، وبفارق كبير بعده حنين زعبي 15% ثم محمد بركة وابراهيم صرصور حيث حصلا على 9%، وحصل مسعود غنايم ود. عفو اغبارية على 4% لكل منهما، أم جمال زحالقة فقد حصل على 6%، حنا سويد 3%، وطلب الصانع 6% .

وفيما لو بقيت الاحزاب العربية بتركيبتها الحالية مرشحة للكنيست ، فأجاب المُستطلعة آراؤهم عن الحزب الذي سيصوتون : بأنه " القائمة الموحدة والعربية للتغيير" التي تشمل الاسلامية – العربية للتغير برئاسة الطيبي – الديمقراطي العربي 41% ، يلي ذلك الجبهة 29% ، ثم التجمع 24%. ، أما أحزاب ميرتس، الليكود، العمل، كاديما فقد حصلوا على 1% لكل منهم.

أما القضية السورية فلقد احتلت حيزاً من اهتمام الجمهور وتأثيرها على طريقة انتخابه حيث يظهر الإستطلاع أن 46% من الناخبين سوف يتأثر موقفهم خلال التصويت للكنيست من موقف الأحزاب من القضية السورية، بينما قال 45% بأن موقف القائمة التي سيصوتون لها، من سورية لن يؤثر على موقفهم في عملية التصويت، بينما قال 9% إنهم لن يصوتوا لقائمة مؤيدة للمعارضة ضد بشار الأسد.

ولقد غطى الاستطلاع عدة مدن وقرى عربية بالاضافة الى المدن المختلطة من جميع المناطق الجغرافية .