القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء
أكد النائب المقدسي المبعد لرام الله أحمد عطون أن المجتمع الدولي بشكل عام يتحمل المسؤولية ضد المجزرة " المجزرة السياسية" من خلال وعد بلفور "الوعد المشؤوم"، وأن بريطانيا بشكل خاص بصفتها الدولة المسؤولة عن إصدار هذا الوعد تتحمل المسؤولية القانونية والتاريخية والأخلاقية لما حل بالشعب الفلسطيني من نكبة وكارثة وقتل وتشريد ولجوء ومعاناة.
وتابع النائب عطون في بيان صحفي صدر ، اليوم الأحد،: " على بريطانيا أن تصحح ما أقدمت عليه من كارثة، والتعويض عن الفعل الكارثي الذي لا زالت نتائجه السلبية الناجمة عن تطبيق ذلك الوعد مستمرة، ويجب على بريطانيا أن تعتذر للفلسطينيين والعرب على ما اقترفته حكومتها من ظلم مجحف وقع على الشعب الفلسطيني".
وأضاف: " نعيش ذكرى أليمة على قلوبنا، وما أكثر تلك الذكريات، من وعد بلفور إلى نكبة إلى نكسة واجتياح وتدمير وقتل ومجازر وتهويد للقدس والمقدسات والتاريخ والتراث إلى اعتقال وإبعاد...".
وشدد النائب عطون على أن "وعد بلفور شكّل لاحقاً نقطة إرتكاز لإنطلاق المشروع الصهيوني وإرتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني الأعزل وتسبب بهجرته وحوله إلى لاجئين.. وأن هذه الخطيئة التاريخية لبريطانيا ما زالت تنجب آثارها كل الشرور التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني".
وختم النائب المقدسي أ في الذكرى 95 لوعد بلفور الذي تسبب بمعاناة الشعب الفلسطيني منذ ذلك الوقت إلى اليوم، نؤكد على أن هذا وعد من لا يملك لمن لا يستحق، فلسطين هي للشعب الفلسطيني وحده بكامل ترابها.
وتابع: " وعد بلفور جريمة بحق فلسطين وشعبها ومقدساتها والحقوق لا توهب بل تنتزع بمقاومة الاحتلال، ونؤكد أن الحقوق لا تسقط بالتقادم وأن سياسة فرض الأمر الواقع من قبل الاحتلال لا تغير شيئاً من الحقيقة المسلّم بها وهي أن أرض فلسطين كلها من بحرها لنهرها هي أرض إسلامية عربية وأن حق العودة حق مقدس غير قابل للتصرف".
