غزة - وكالة قدس نت للأنباء
اعاد الطيران الحربي الاسرائيلي شن غاراته الجوية على اهداف في قطاع غزة, فجر الاثنين، وذلك رغم الحديث عن التوصل الى اتفاق تهدئة بين الفصائل الفلسطينية و اسرائيل عبر وساطة مصرية .
وقال مراسل وكالة قدس نت للأنباء إن طائرات حربية من طراز (اف 16) استهدفت ارض خالية قرب عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) بحي النصر شمال شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة, ولم يسفر الاستهداف عن وقوع اصابات، الا ان اضرار مادية لحقت بالمباني المجاورة و من ضمنها مبنى العيادة.
كما استهدفت الطائرات الحربية ارض خالية قرب موقع "ابو جراد" الأمني بمنطقة محررة "نيتسريم" جنوب مدينة غزة، وقال سكان إن" دوي انفجار كبير سمع في المكان وادى الى وقوع حالة من الخوف والهلع بين النساء و الاطفال".
وتزامن ذلك مع غارة اخرى نفذتها الطائرات الحربية على ارض خالية قرب موقع "السفينة" شمال غرب غزة, ولم تسفر ايضا عن وقوع اصابات.
وقال ناطق باسم الجيش الاسرائيلي في تصريح عبر الاذاعة العبرية هذا الصباح إن الغارات اصابت ثلاثة اهداف في قطاع غزة بدقة وهي "نفق ومخزن للوسائل القتالية في شمال القطاع وموقع لإطلاق القذائف الصاروخية في جنوبه ". حسب قوله
الى ذلك واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية اطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على المواقع و البلدات الاسرائيلية المتاخمة للقطاع , وذكرت الاذاعة العبرية بان "3 قذائف صاروخية سقطت الليلة الماضية في أرض خلاء بالنقب الغربي".
وحسب الاذاعة فقد تعرضت التجمعات السكنية في جنوب اسرائيل منذ أول أمس لاطلاق نحو 140 قذيفة صاروخية.
وقالت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي، الليلة الماضية،إن إتفاق تهدئة تم بوساطة مصرية دخل حيز التنفيذ بين الفصائل الفلسطينية في غزة والجيش الاسرائيلي الساعة السادسة من مساء الأحد.
في حين نفى ابو احمد الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي علمه بما تحدثت عنه القناة العاشرة, وقال في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، " ليس لدي اي علم به في ظل ان العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ما زال مستمرا حتى الآن".
وصعد الاحتلال الاسرائيلي منذ أول أمس من هجماته التي طالت ارجاء متفرقة من قطاع غزة، بعد ان اعلن عن استهداف سيارة عسكرية من قبل المقاومة الفلسطينية شرق غزة.
وقد بلغت حصيلة الهجمات الاسرائيلية على القطاع (6) شهداء واصابة العشرات من بينهم اطفال وسيدات، ومن بين الجرحى (10) اشخاص وصفت المصادر الطبية جراحهم بالخطيرة.
