أيهــا النعــاج ... لتـتـركـوا الساحـة للرجــال

بقلم: رمزي صادق شاهين


أخيراً وبفضل الله ، جاء اعتراف احد شيوخ الأمريكان في المنطقة العربية ، حين أقر بأن زعماء العرب ما هم إلا مجموعة من النعاج ، وأنهم لا يجرؤون على قول كلمة ( لا ) لإسرائيل المُجرمة ، هذا الاعتراف الذي خفف عنا عبئ كبير ، لأننا نعلم هذا القول منذ أن تم احتلال فلسطين في المرة الأولى عام 1948م ، واستكمال احتلالها عام 1967م ، والعدوان المستمر عليها منذ ذلك الحين ، كل هذا أمام مرأى ومسمع قادة وزعماء الأمة النائمة والجبانة والمتخاذلة .

أعان الله شعبنا وقيادتنا على هذه الأمة ، فقد كتب لنا الله أن نكون رأس الحربة في الدفاع عن شرف وكرامة هذه الأمة .. الأمة التي لا تستطيع أن تقف موقف حتى الحيوانات التي تنتصر لكرامتها عندما تتعرض للخطر ، الأمة التي يُصرح بعض شيوخها أنهم مجموعة من النعاج ، في إشارة واضحة لحالة الهوان التي وصلت لها هذه الأمة وزعاماتها التي تسير بالريموت كونترول من البيت الأبيض .

زعماء وشيوخ أمتنا اليوم ، صرحوا بأنهم نعاج ، ولم يستحوا من ذلك ، ودماء أطفالنا تسيل في غزة ، ومجازر إسرائيل تُرتكب أمام الفضائيات ، بيوت تُهدم على ساكنيها ، نساء وأطفال يستغيثون أمة نائمة وخائنة ، حتى مجرد القيام بعمل إنساني أو وطني سريع لم يستطيعوا أن يقوموا به إرضاءً لإسرائيل ولقادتها ولباراك أوباما الذي يتواصل معهم لحظة بلحظة من أجل القضاء على شعبنا الأعزل .

آن الأوان أيها النعاج أن تتركوا الساحة ، فهناك من الرجال من يستطيع أن يغيروا المعادلة ، فرجال فلسطين الذين لا يملكون أدني الإمكانيات استطاعوا أن يقفوا في وجه آله الحرب الإسرائيلية بكُل شجاعة ، واستطاعوا بإمكانياتهم المتواضعة تغيير قواعد اللعبة ، حين بدأت إسرائيل تُفكر جدياً بأي خطوة عسكرية ضد قطاعنا الحبيب ، وأعتقد أيضاً أن في شعوبنا العربية من هو على نفس الدرجة من الرجال الأشداء ، كيف لا وهم من اسقط زعامات الخزي في تونس ومصر وليبيا .

آن الأوان أيها النعاج أن تتركوا شعوبكم تُدير دفة الأمور ، وقيادة بلادكم نحو الحرية والتخلص من عبودية الوصاية الأمريكية على أوطانكم ، وعلى أرضكم وعلى قراركم ، لكي يقولوا كلمتهم الأولى والأخيرة بأنهم رجال يستطيعون أن يدافعوا عن فلسطين وأهلها ومقدساتها .

&&&&&&&&
إعلامي وكاتب صحفي – غــزة

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة قدس نت