القاهرة – وكالة قدس نت للأنباء
شككت أوساط مصرية رفيعة المستوى، في ما وصف" الضمانات" التي قدمها الرئيس المصري محمد مرسي لإسرائيل من أجل التوصل لإتفاق تهدئة بين قيادة حماس وإسرائيل لوقف عدوانها على قطاع غزة، في وقت إعتبر محلل سياسي مصري " أن إسرائيل تريد توريط مصر في إعطاء " ضمانات" لإسرائيل تكون هي المسؤولة المباشرة عنها وليس الفصائل المقاومة في القطاع.
وقال محمد حمزة على شاشة قناة "العربية" الفضائية" أن إتفاق التهدئة تم بإستثناء قيادة السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس وما حصل في القاهرة جرى برعاية مصرية تتحمل مصر المسؤولية المباشرة عن أية إلتزامات أمام إسرائيل وليس فصائل المقاومة في قطاع غزة.
وإستذكر حمزة ما جرى في حرب عام 2006 بين حزب الله اللبناني وإسرائيل والتوصل لإتفاق بنشر قوات حفظ السلام من الأمم المتحدة وإبتعاد حزب الله عن الحدود بنحو 40 كيلو متر بالداخل، ومنذ ذلك الحين لم يطلق حزب الله رصاصة واحدة تجاه إسرائيل.
كما إعتبر " هذا ينبأ بأن هناك مشروع يتم إستكماله الآن ليتم فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية نهائياً وتوريط مصر في إعطاء ضمانات لإسرائيل وتكون مسؤولة أمامها وليس الفصائل في غزة.
