غزة – وكالة قدس نت للأنباء
حذر عطا الله أبو السبح وزير الأسرى والمحررين بحكومة غزة, اليوم الخميس, من تصاعد حجم الاعتداءات والممارسات القمعية الانتقامية ضد الأسرى داخل السجون كرد فعل من قبل مصلحة السجون على انتصار المقاومة في غزة التي أجبرت الاحتلال على الاستجابة لشروطها والقبول بتهدئة مشروطة.
وأكد أبو السبح في تصريح صحفي له, أن بوادر هذه الأعمال الانتقامية من قبل سلطات الاحتلال جاءت اليوم صباحاً من خلال سلسلة الاعتقالات لقيادات ونشطاء في الضفة الغربية ومواطنين عاديين وتحويل أكثر من 30 شخص إلى الاعتقال الإداري إضافة إلى اعتقال عدد من مهتم في مجال الأسرى عرف منهم الباحث سامر سباعنة.
وأوضح أن إدارة السجن أبلغت قيادة الأسرى بنيتها زيادة عدد الأسرى في كل غرفة اثر عملية الاعتقال الواسعة التي شهدتها الضفة الغربية منذ اندلاع العدوان على غزة، لافتاً إلى أن ثمة محادثات جارية مع إدارة السجن التي شرعت بنصب خيام خاصة لاستقبال المعتقلين.
وأشار إلى أن الأسرى داخل السجون يتمتعون بمعنويات عالية على اثر انتصار المقاومة في غزة وهذا ما كان يعبر عنه الأسرى خلال فترة العدوان بالتهليل والتكبير والدعاء للمقاومة في غزة التي استطاعت أن تفرض شروطها على الاحتلال.
وشدد ابو السبح على ضرورة تظافر كافة الجهود الوطنية والإعلامية للتركيز على إبراز قضية الأسرى في المرحلة القادمة والعمل على وفق خطوات عملية من اجل العمل على الإفراج عن الأسرى والتخفيف من معاناتهم، خصوصا الأسرى المضربين عن الطعام الذين يتنكر العالم إلى معاناتهم وترفض إسرائيل الاستجابة لمطالبهم المشروعة.
